بيروت، تل أبيب - وكالات

شنّ الطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي، أمس، غارات على مناطق واسعة في جنوب لبنان، والضاحية الجنوبية لبيروت. واستهدف الطيران الإسرائيلي مركزاً تجارياً في بلدة الدوير الجنوبية ودمره جزئياً، وبلدات حاروف وكفرا وياطر وعرمتي.

وقُتل شخص في غارة استهدفت سيارة في بلدة السلطانية الجنوبية، واستهدفت المدفعية الإسرائيلية بوليفار جديدة مرجعيون في جنوب لبنان الواقعة مقابل ثكنة فرنسوا الحاج للجيش.

واستهدفت غارة إسرائيلية غرفة داخل بستان يقيم فيها سوريون في منطقة الزهراني في جنوب لبنان، وسط معلومات أولية عن وقوع إصابات، وفق «الوكالة الوطنية للإعلام».

وشنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على طريق عام بلدتي ميفدون شوكين في جنوب لبنان.

كما شنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة بين بلدتي جبشيت وحاروف الجنوبيتين. وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت بلدات القصيبة وشحور وجبشيت ومدينة النبطية في جنوب لبنان.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت واستهدف الطيران المسيّر الإسرائيلي دراجة نارية في بلدة الدوير الجنوبية، ودراجة نارية في بلدة دير الزهراني في جنوب لبنان.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات استهدفت مدينة بنت جبيل وبلدات دبين والخيام وعرب الجل في جنوب لبنان. وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة عرمون في جبل لبنان وبلدات جنوبية.

وكانت الغارات الإسرائيلية تجددت فجراً على ضاحية بيروت الجنوبية، فيما طالت غارة أخرى بلدة في منطقة صيدا بعد تحذير إسرائيلي، في حين كرّر الجيش الإسرائيلي تحذيره لسكان مناطق واسعة في جنوب لبنان بالإخلاء.

وأعلن الجيش اللبناني من جهته مقتل ثلاثة من عناصره بغارتين إسرائيليتين منفصلتين في جنوب لبنان، في حين أكد الجيش الإسرائيلي أن عملياته ليست موجهة «ضد الجيش اللبناني».

وتزامناً، جدد الجيش الإسرائيلي تحذيراته لسكان جنوب نهر الزهراني في جنوب لبنان للإخلاء بعد تحذير مماثل لسكان جنوب نهر الليطاني، وهي مناطق تشمل 14 % من الأراضي اللبنانية، بحسب المجلس النرويجي للاجئين.

غارات الضاحية

وبعد غارات على ضاحية بيروت الجنوبية خلال الليل، تجددت الغارات أمس، إحداها على مسافة قريبة من مطار بيروت الدولي، وأدّت الغارة إلى مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين بجروح. وشاهد مصوّر لفرانس برس رجال الإطفاء وهم يخمدون حريقاً اندلع من بقايا مبنى دمّر بشكل كبير وتناثرت قطع الركام في كل مكان في الشارع الخالي من السكان.

وأسفرت غارة إسرائيلية في عرمون عن إصابة امرأة من الجنسية الإثيوبية، بحسب وزارة الصحة.

وأفادت الوكالة بغارة إسرائيلية على مبنى في بلدة عرب الجل في قضاء صيدا، بعيد أوامر إخلاء أصدرها الجيش الإسرائيلي. وشكلت بلدة الخيام الواقعة في منطقة مرجعيون قبالة المطلة، أولى النقاط التي توغلت إليها القوات الإسرائيلية بعد بدء الحرب.

واستبقت إسرائيل بدء عملياتها البرية باستهدافها عدداً من الجسور والطرق الحيوية التي تشكل محاور تنقل رئيسية في جنوب لبنان، بينها جسر على نهر الليطاني يربط المنطقة الواقعة شماله بجنوبه، وطريق رئيسي، ما أدى إلى عزل منطقة مرجعيون الحدودية عن منطقة حاصبيا المتاخمة لمحافظة البقاع (شرق).

وقالت السلطات إن أكثر من مليون شخص سجلوا أسماءهم في سجلات النازحين منذ الثاني من مارس، ويقيم أكثر من 130 ألف شخص في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.