واقترح لوقف الحرب مبادرة من أربع نقاط تتضمن إرساء هدنة كاملة مع إسرائيل، و«تقديم الدعم اللوجستي الضروري» للجيش من أجل «نزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته»، على أن «يبدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية». ووصف عون «حزب الله» بأنه «فريق مسلح خارج عن الدولة في لبنان، لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان ولا لحياة شعبه».
مشدداً على أن الحكومة اتخذت «قراراً واضحاً لا عودة عنه، يقضي بحظر أي نشاط عسكري أو أمني لحزب الله. وهو ما نريد تنفيذه بشكل واضح وحاسم». من جهته، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، في اللقاء نفسه، الوقوف إلى جانب عون بنزع سلاح «حزب الله»، وفق وكالة الأنباء الرسمية «سانا».
وقال الشرع خلال اجتماع وفق الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول المنطقة بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية «نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون بنزع سلاح حزب الله».
وعلى الخط ذاته، قالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن على إسرائيل وقف عملياتها في لبنان، وإن الدبلوماسية توفر أفضل فرصة لمنع لبنان من الانزلاق إلى الفوضى.
وذكرت في بيان «يعرّض قرار حزب الله مهاجمة إسرائيل دعماً لإيران المنطقة بأسرها للخطر ويضيف بعداً مميتاً. لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها وفقاً للقانون الدولي».
ميدانياً، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قواته اغتالت قائد وحدة أساسية للحزب في جنوب لبنان. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ موجة غارات لاستهداف بنى تحتية للحزب في بيروت.
كما استهدف مقار جمعية القرض الحسن في مختلف أنحاء لبنان. واتهمت وزارة الصحة اللبنانية إسرائيل بـ«الاستهداف المنهجي لفرق الإسعاف»، بعد استهدافها نقطتين صحيتين في الجنوب، ما أسفر عن مقتل مسعفَين.
وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بأن الأسبوع الماضي شهد مقتل 83 قاصراً وإصابة 254 آخرين جراء الهجمات الإسرائيلية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه «تم تدمير العشرات من منصات إطلاق الصواريخ والقاذفات التي كانت منتشرة جنوب نهر الليطاني».
في المقابل، أعلن الحزب استهدافه قوات في بلدتين حدوديتين بجنوب لبنان، وكان الحزب أعلن ليلاً أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالاً بمروحيات في شرق لبنان عبر الحدود السورية.
