أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية، التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وتهديداً لأمنها واستقرارها، وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

وكان الجيش الكويتي قد أعلن أمس أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية، وطائرات مسيرة معادية.

وذكرت رئاسة الأركان، في بيان أوردته وكالة الأنباء الكويتية، أن أصوات الانفجارات نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

ونددت ​وزارة الخارجية الكويتية بالهجمات، ووصفتها بأنها تصعيد ⁠خطير، وانتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت ‌الحيوية.

وذكرت في بيان أن الوزارة تطالب إيران بالوقف الفوري، ‌ودون قيد أو شرط عن هذه ‌الاعتداءات الآثمة، وتحمّلها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات.

وأشار البيان إلى احتفاظ البلاد ​بحق الرد، ‌وقال: «تشدد ​الوزارة على أن دولة ⁠الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ ​أمنها، ⁠والدفاع ⁠عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد».

وأدان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.

وقال البديوي في بيان، إن استمرار الهجمات الغادرة يعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وأكد دعم دول المجلس الكامل لدولة الكويت في جميع الإجراءات، التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

إدانات خليجية

كما أدانت المملكة العربية السعودية، واستنكرت بأشد العبارات الهجمات على دولة الكويت.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن المملكة تشدد على رفضها القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها.

وعبرت المملكة عن تضامنها مع دولة الكويت الشقيقة حكومة وشعباً، مجددة دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات، تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها الشقيق.

إلى ذلك، قالت دولة قطر إن استهداف دولة الكويت بصواريخ وطائرات مسيّرة يعد انتهاكاً سافراً لسيادتها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي.

وشددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات، للحفاظ على سيادتها وأمنها. ‏

وأكدت الوزارة في بيان أن هذا التصعيد يأتي في وقت تبذل فيه جهود حثيثة من عدد من الدول لخفض التوتر والتهدئة، وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات، ويقوّض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وطالبت الوزارة إيران بالوقف الفوري، ودون قيد أو شرط عن هذه الاعتداءات الآثمة، وحملتها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات، لما تمثله من عدوان سافر على سيادة دولة الكويت.

كما أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجمات الآثمة على دولة الكويت الشقيقة، في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وخرق جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت مصر تضامنها الكامل ووقوفها مع دولة الكويت الشقيقة في مواجهة هذه الاعتداءات السافرة التي تهدد أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، وتشدد على موقفها الثابت والراسخ بأن أمن واستقرار دولة الكويت وكافة الدول الخليجية الشقيقة، جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.