حكماء المسلمين يعلن دعمه إجراءات الكويت من أجل حماية سيادتها

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة للمخطط الإرهابي التخريبي الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة، مشيدة بكفاءة ويقظة أجهزتها الأمنية التي نجحت في ضبط خلية إرهابية تابعة لتنظيم حزب الله، كانت تخطط لزعزعة الأمن والاستقرار وتجنيد عناصر لصالح التنظيم.

وأكد معالي خليفة شاهين المرر، وزير دولة، أن الإمارات العربية المتحدة ترفض بشكل قاطع كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف أمن الدول واستقرارها.

وشدد معاليه على تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها المطلق للإجراءات كافة التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

إدانة

كما أدان مجلس حكماء المسلمين، بأشد العبارات، المخطط الإرهابي التخريبي الذي استهدف دولة الكويت، معرباً عن تضامنه الكامل معها، ودعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها من أجل حماية سيادتها، وصون أمنها واستقرارها، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

وأكد المجلس في بيان أصدره، أمس، رفضه القاطع لكافة أشكال التطرف والإرهاب والمخططات الإجرامية التي تستهدف زعزعة أمن دول الخليج العربي والدول العربية واستقرارها، وترويع الآمنين، وتقويض السلم المجتمعي.

كما أشاد المجلس بكفاءة الأجهزة المعنية في دولة الكويت ويقظتها، ونجاحها في ضبط خلية إرهابية تابعة لتنظيم حزب الله كانت تخطط لزعزعة الأمن والاستقرار وتجنيد عناصر لصالح التَّنظيم.

وجدد المجلس تأكيده أن مواجهة الإرهاب والتطرف مسؤولية جماعية تتطلب تعزيز التعاون والتكاتف من أجل حماية الأوطان وصون مقدَّرات الشعوب وترسيخ قيم الأمن والسَّلام والتعايش والاستقرار.

استعداد سلطات

إلى ذلك، أدانت وزارة الخارجية اللبنانية، ضلوع حزب اللّه في المخطط الإرهابي الذي استهدف سيادة دولة الكويت وأمنها، معربة عن استعداد السلطات اللبنانية للتعاون في التحقيقات وصولاً لمعاقبة المرتكبين.

وقالت الوزارة في بيان، إن لبنان عبّر عن تضامنه الكامل مع دولة الكويت التي طالما وقفت معه في المحن والصعاب.

وأشارت إلى قرار الحكومة اللبنانية الصادر في 12 مارس الجاري بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله.

وكانت وزارة الداخلية الكويتية أعلنت أول من أمس، أن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت من كشف وضبط جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله، تستهدف زعزعة الأمن في البلاد وتجنيد أشخاص للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.

وذكرت الوزارة، في بيان بثته وكالة الأنباء الكويتية، أن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم تقف وراءه عناصر هذه الجماعة الإرهابية وتضم 14 مواطناً كويتياً واثنين من الجنسية اللبنانية، يستهدف المساس بسيادة الكويت وزعزعة استقرارها والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني ويعرض سلامة المواطنين والمقيمين ومقدرات الدولة للخطر.

وأوضحت الوزارة أنه تم العثور على عدد من المضبوطات بحوزة التنظيم الإرهابي، بعد أخذ الإذن القانوني اللازم من النيابة العامة، تمثلت بعدد من الأسلحة النارية والذخائر وسلاح يستخدم للاغتيالات وأجهزة اتصالات مشفرة، مورس، وطائرات درون وأعلام وصور خاصة بمنظمات إرهابية، وخرائط ومواد مخدرة ومبالغ مالية وأسلحة خاصة للتدريب.

وأشارت إلى أنه جار استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة جهة الاختصاص، فيما تواصل الجهات الأمنية جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.

وأكدت وزارة الداخلية أن أمن دولة الكويت وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن أي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها والتعاطف معها ودعمها مالياً على حساب أمن الوطن ستواجه بإجراءات صارمة وحاسمة، ولن يتم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال التي تمس أمن البلاد واستقرارها.