ترأس العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اجتماعاً أمنياً، أمر خلاله قوات الأمن بالرد بحزم وملاحقة المسؤولين عن الهجوم، وفق ما أعلنه الديوان الملكي.

وقال الديوان الملكي، إن الملك عبدالله ندد ‌بما وصفها بأنها جريمة إرهابية جبانة، مشيراً إلى أن دماء الأردنيين وكرامتهم ليست مجالاً للعبث أو الاستغلال.



وشدد الأردن إجراءاته الأمنية، مع استمرار ملاحقة منفذي الهجوم على كنيسة في محافظة الكرك، الذي ارتفعت حصيلته إلى 9 قتلى، وسط شهادات عن إطلاق نار، استهدف المشاركين في جنازة، وتوجيهات ملكية بالرد بحزم وملاحقة المسؤولين.

وأعلنت السفارة الأمريكية في عمّان تعزيز الإجراءات الأمنية في مراكز التسوق والسفارات الأجنبية، ومواقع أخرى بأنحاء المملكة، غداة الهجوم الذي وصفته السلطات الأردنية بأنه «عمل إرهابي متطرف».

وأطلق مسلحون النار لدقائق عدة، في وضح النهار، خلال مراسم جنازة بكنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال رئيس الوزراء، جعفر حسان، في ⁠منشور على «إكس»: «هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار».

وأعلن وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور، ارتفاع عدد القتلى إلى 9، بعد وفاة ثاني مصاب ممن كانوا في حالة حرجة.

وبحسب الوزير هناك 25 مصاباً لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات، وجميعهم بحالة مستقرة.

وأظهرت لقطات مصورة انتشار دوريات للشرطة خارج الكنيسة، أمس، فيما استمرت نقاط تفتيش أمنية في مناطق مختلفة من محافظة الكرك، إلى جانب الطوق الأمني المحيط بموقع الهجوم.

وأكد مدير الأمن العام، عبيدالله المعايطة، استمرار التحقيقات وجمع المعلومات والبحث والتحري، لتحديد هوية المرتكبين، وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.

وقالت السلطات إن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان المهاجمون مرتبطين بجماعات داخل الأردن أو خارجه.

وقال طارق العمارين في مستشفى يتلقى فيه المصابون العلاج: «مجزرة، مجزرة بكل ما تعني الكلمة من معنى.. وأصيب أحد أقارب العمارين في الهجوم.

وانضم بهجت الراشدة، رئيس بلدية شيحان في الكرك، إلى قائمة طويلة من المسؤولين الذين نددوا بما وصفوه بأنه هجوم شنه إرهابيون متطرفون». وقال: «بإذن الله سيبقى هذا البلد آمناً».