حسم النائب هيبت حمد عباس الحلبوسي، السياسي العراقي البارز، سباق رئاسة مجلس النواب العراقي في دورته السادسة بعد حصوله على أغلبية أصوات النواب خلال جلسة التصويت التي جرت اليوم، في خطوة تُعدّ تتويجاً لمسيرة برلمانية طويلة في قلب المشهد السياسي العراقي.

وُلد الحلبوسي عام 1980 في محافظة الأنبار، ويحمل شهادتي البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية من الجامعة المستنصرية في بغداد، ما أكسبه خلفية أكاديمية واسعة في الشأن السياسي والقانوني.

برز الحلبوسي كأحد أبرز الوجوه السياسية في حزب تقدّم الذي يتزعّمه محمد الحلبوسي، وقد شغل خلال الدورتين الرابعة والخامسة من مجلس النواب رئاسة لجنة النفط والطاقة النيابية، وهو ملف استراتيجي وحيوي بالنسبة للعراق الذي يعتمد اقتصادياً على قطاع الطاقة بشكل رئيس.

ويُعرف الحلبوسي بنشاطه البرلماني الواسع وقدرته على إدارة الملفات المعقدة، إلى جانب دوره في الرقابة التشريعية على الأداء الحكومي في مؤسسات الدولة، لا سيما في قطاع النفط والغاز والموارد الطبيعية.

وقد ترشّح الحلبوسي عن قائمة حزب تقدّم في محافظة الأنبار في الانتخابات الأخيرة، وحصل على أكثر من 51 ألف صوت، ما يعكس شعبية واسعة داخل دوائر انتخابية مهمة.

تُعد رئاسة البرلمان العراقي نقطة بارزة في مسيرة الحلبوسي السياسية، وتفتح أمامه أدواراً جديدة في قيادة السلطة التشريعية، لا سيما في وقت تتطلب فيه المرحلة المقبلة تفاهمات واسعة بين القوى السياسية العراقية لتشكيل حكومة وتنفيذ برامج إصلاحية واقتصادية.