أكد رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، القائد العام للقوات المسلحة، أمس، أن ضرورة حفظ أمن العراق واستقراره وسيادته هي من أولويات البرنامج الحكومي واستراتيجية الأمن الوطني العراقي، في إشارة إلى الاستهدافات التي تنفذها ميليشيات عراقية موالية لإيران ضد البعثات الدبلوماسية في العراق.

وجدد القائد العام للقوات المسلحة العراقية، خلال اجتماع خُصص لمناقشة خطط تطوير منظومات الدفاع الجوي بحضور رئيس أركان الجيش وعدد من القادة والمسؤولين في وزارة الدفاع وهيئة التصنيع الحربي، «حرص الحكومة واهتمامها بتطوير القوات الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها، وتعزيز قدراتها القتالية والفنية لتمكينها من مجابهة المخاطر والتهديدات كافة»، حسب بيان للحكومة العراقية.

واطلع السوداني على إجراءات وخطط تطوير وتحديث منظومات الدفاع الجوي، ومستويات الاستعداد والتدريب المستمر للوحدات العاملة فيها بما يتناسب مع التطورات الإقليمية، لضمان أمن وسلامة الأجواء العراقية.

استهدافات

ونفذت فصائل عراقية إرهابية موالية لإيران ليل السبت الأحد هجومين على منشآت دبلوماسية أمريكية في العراق، حسبما قالت سفارة واشنطن في بغداد. وقال متحدث باسم السفارة الأمريكية في بغداد في بيان أمس: «نفذت ميليشيات إرهابية عراقية موالية لإيران هجومين شنيعين آخرين على منشآت دبلوماسية أمريكية في العراق خلال الليلة (قبل) الماضية، في محاولة لاغتيال دبلوماسيين أمريكيين».

وأضاف: «في خضم هذه الهجمات الإرهابية المشينة على بعثتنا الدبلوماسية، حثثنا الحكومة العراقية مراراً وتكراراً على الالتزام الفوري بمسؤوليتها في وقف الهجمات على المنشآت الأمريكية ومنع الميليشيات الإرهابية من استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات». وأكد «أننا لن نتردد في الدفاع عن أفرادنا ومنشآتنا إذا عجزت الحكومة العراقية عن الوفاء بالتزاماتها».

وفيما لم يحدد المتحدث المنشآت التي استُهدفت ليل السبت الأحد، دان رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني «الهجمات الشنيعة التي شنتها الميليشيات الإرهابية على القنصلية الأمريكية العامة في أربيل وعلى المناطق المدنية».

وجدد دعوته، في منشور على منصة إكس، «الحكومة الاتحادية في بغداد إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة وملموسة ضد هذه الجماعات المسلحة والميليشيات الخارجة عن القانون».

وكانت سفارة واشنطن حذرت الخميس من أن فصائل موالية لإيران قد تنفذ هجمات وشيكة في وسط بغداد، معتبرة أن «الحكومة العراقية لم تتمكن من منع الهجمات الإرهابية»، في حين تعهدت بغداد ببذل «أقصى الجهود» لتجنب تصعيد إضافي على خلفية الحرب.

وتعرض أحد مقار ميليشيا «الحشد الشعبي» فجر أمس، في طوز خورماتو شمالي بغداد، لضربتين جويتين في موقع مطار الحليوة.