دبي - البيان، ووكالات
كاتس يتوعد زعماء إيران «بمصير خامنئي».. وقاليباف: لسنا في سلام مع أمريكا ولن نعترف بإسرائيل
في حين تتحرك ملفات مرتبطة بمرحلة ما بعد الحرب على أكثر من مسار، من البرنامج النووي إلى مضيق هرمز وصولاً إلى محطة بوشهر النووية والتصعيد الكلامي بين إسرائيل وإيران. وقال ترامب، أمس، لصحفيين في المكتب البيضاوي:
«إما أن نتوصل إلى اتفاق أو أن ننهي المهمة. حسنا. ولن يكون من الصعب إنهاء المهمة. أفضل التوصل إلى اتفاق، لأنني لا أريد أن يؤثر ذلك على 91 مليون شخص». وأضاف: «بوسعنا هدم جسورهم في ساعة واحدة، كما يمكننا قطع إمدادات الطاقة عنهم... ليس لديهم أي أموال الآن. لم نعطهم أي أموال».
وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، إن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً «سواء باتفاق أو بدونه» ما دام هو رئيساً للحكومة. كما نقلت وكالة «بلومبرغ» عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله إن أي زعيم إيراني يسعى إلى تدمير إسرائيل سيلقى مصير المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
وقال كاتس، وفق «بلومبرغ»، إن خامنئي قُتل لأنه خطط وقاد الجهود الإيرانية لتدمير إسرائيل، مضيفاً أن الضربات الإسرائيلية والأمريكية أزالت، بحسب تعبيره، تهديداً وجودياً مباشراً لإسرائيل، وألحقت أضراراً بالقدرات الاستراتيجية الإيرانية، وأن إسرائيل مستعدة للدفاع عن نفسها بشكل مستقل ضد أي تهديد مستقبلي.
«بوشهر» و«هرمز»
وذكرت «رويترز» أن الشركة، التي تشيد وحدتين جديدتين في «بوشهر»، كانت قد أجلت مئات الموظفين بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
كما قال مسؤول في البيت الأبيض، بحسب تقارير إعلامية، إن قضية مضيق هرمز وحماية الملاحة البحرية ستكون مطروحة في قمة حلف شمال الأطلسي المرتقبة في أنقرة، مشيراً إلى أن عدداً من الحلفاء أبدوا استعداداً للمشاركة في حماية الملاحة، لكنه لفت إلى أن كثيراً منهم يفتقر إلى السفن أو الأصول الضرورية للمساهمة بفاعلية في جهد بحري ملموس.
كما أفادت وكالة «أسوشيتد برس»، أمس، بأن واشنطن تسعى إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة السفن، خصوصاً أن هذا الملف يعتبر أحد أبرز نقاط الخلاف في مسار المفاوضات حتى الآن، مع سعي طهران للسيطرة على المضيق.
وعلى المستوى البحري، أظهرت بيانات الشحن على منصة «مجموعة بورصات لندن»، بحسب «رويترز»، خروج أسطول من عشر سفن مرتبطة باليابان من مضيق هرمز، بينها ست ناقلات نفط خام عملاقة محملة بنحو 12 مليون برميل من النفط الخام من الشرق الأوسط. كما قالت شركة التكرير الكورية الجنوبية «إس-أويل» إن ناقلة عملاقة تحمل نفطاً لمصفاتها غادرت المضيق، بعدما بقيت سفن عالقة في الخليج لأشهر بسبب الحرب.