مؤكداً عزمه إحالة الاتفاق إلى الكونغرس ونشر نصه كاملاً، في وقت تستعد واشنطن وطهران لبدء مرحلة ثانية من المفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأسابيع المقبلة.
مشيرة إلى أنه تم اقتراحه من قبل وسطاء باكستانيين وقطريين إلى جانب الولايات المتحدة وإيران. وأضافت الوزارة: «في هذه المرحلة، من المقرر أن يتم التوقيع يوم الجمعة 19 يونيو في بورغنشتوك»، مؤكدة أنه «ليس ممكناً حتى الآن تقديم معلومات عن تفاصيل ومجريات التوقيع المقرر».
مضيفاً أنه سيصدر نص الاتفاق في إطار رسمي بعد مراسم التوقيع. وقال الرئيس الأمريكي: «لن أكتفي بنشره. سأعقد بالتأكيد مؤتمراً صحافياً وسأقرأه أمامكم بحرفيته لأتأكد من قيام الصحافة بتغطيته في شكل صحيح».
وأشار ترامب إلى أن الاتفاق سيدخل بعد التوقيع مرحلة ثانية من المفاوضات، قائلاً: «أبرمنا اتفاقنا مع إيران، لا بد أنه سينجح، وسينتقل إلى مرحلة ثانية، والتي أعتقد أنها ستكون أسهل».
صفحة ونصف
وأكد أن إيران ستسمح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال إن أحد العناصر الرئيسة في الاتفاق يتمثل في التعاون بين الوكالة والولايات المتحدة وإيران لتفكيك مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف أن هذا الأمر «مذكور بوضوح شديد» في مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أن الاتفاق ينص على السماح للمفتشين الدوليين بالعودة إلى إيران، وأن تحديد موعد بدء عمليات التفتيش قد يتم خلال مراسم التوقيع.
ترحيب
وقال وانغ خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني إسحق دار إن «التوافق الحالي ليس غاية في حد ذاته، بل هو نقطة انطلاق جديدة»، مضيفاً أن مجلس الأمن الدولي «ينبغي له أن يضطلع بدور أكبر» للوصول إلى اتفاق نهائي.
من جانبها، أعربت قطر عن «تفاؤل حذر» حيال الاتفاق، وقال المتحدث باسم الخارجية ماجد الأنصاري إن بلاده تأمل أن يقود توقيع مذكرة التفاهم إلى «المرحلة التالية من الأمن الإقليمي» من خلال المحادثات المقبلة بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى.
وأكد الأنصاري أن مسؤولين من قطر وباكستان سيحضرون مراسم التوقيع في سويسرا، داعياً إلى حوار إقليمي يعزز الثقة ويكرس الاستقرار في المنطقة.
وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعم بلاده للجهود التي أسهمت في التوصل إلى الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بما يحول دون عودة التصعيد العسكري إلى المنطقة ويضمن أمن وسيادة دول مجلس التعاون الخليجي وحرية الملاحة الدولية.