قوبل الاتفاق بين أمريكا وإيران بترحيب خليجي وعربي كبيرين، باعتباره خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وبناء الثقة، مع تطلعات في أن يشكل خطوة مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
وأعربت وزارة الخارجية البحرينية عن ترحيب المملكة بإعلان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين أمريكا وإيران، تتضمن إطاراً للتفاوض ووقفاً لإطلاق النار، باعتبارها خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وبناء الثقة، وصولاً إلى اتفاق شامل يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط، ويعزز السلم والأمن الدوليين.
وشددت الوزارة على موقف البحرين الراسخ بأن يتضمن أي اتفاق نهائي للسلام التزاماً إيرانياً بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة دول المنطقة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحماية حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
إشادة
كما رحبت دولة الكويت بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم تقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم، وتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة عدد من القضايا. وأشادت الكويت في بيان، بالدور الذي اضطلعت به كل من باكستان ودولة قطر إلى جانب الدول الصديقة الأخرى.
والذي أسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم، مجددة دعمها لكافة الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية، ووفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأعربت دولة الكويت عن تطلعها لأن يشكل هذا التفاهم خطوة مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثقة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، والتوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويضمن استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ودعت الكويت كافة الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروحٍ إيجابية وبناءة، بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون وترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
إلى ذلك، رحبت دولة قطر بالتوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران، وتعدها خطوة مهمة نحو توطيد السلام المستدام وتعزيز النمو الاقتصادي إقليمياً ودولياً. وأعرب وزارة الخارجية، في بيان، عن تقدير دولة قطر لإرادة الجانبين الأمريكي والإيراني وحرصهما على المضي قدماً لحل الخلافات عبر التفاوض والوسائل السلمية، وتثني على الشراكة والجهود التي بذلتها باكستان وكافة الأطراف الإقليمية والدولية، لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى الاتفاق على هذه المذكرة.
وأكدت الوزارة استمرار دعم دولة قطر الكامل لكافة الجهود والمساعي الحميدة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، ويسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، ويحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم.
تثمين
وفي سلطنة عمان، رحب مجلس الوزراء برئاسة سلطان عمان، السلطان هيثم بن طارق، بالتفاهم الذي تم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وأعرب عن تقديره للجهود الإقليمية والدولية المبذولة، وخاصة ما قامت به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وباكستان من دور بناء لتجنيب المنطقة ما يهدد أمنها واستقرارها.
تطلعات
على صعيد متصل، أعربت المملكة العربية السعودية، عن ترحيبها بالاتفاق. وثمنت السعودية، في بيان أصدرته وزارة الخارجية، جهود الوساطة التي قامت بها كل من باكستان ودولة قطر، وتجاوب الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق.
وأكدت المملكة أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير، معبرة عن تطلعها إلى تحقيق السلام بما يعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول.
استعادة الأمن
في السياق، رحبت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، بالاتفاق واصفة إياه بخطوة هامة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأكدت أهمية التوصل إلى اتفاق دائم يرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
موقف
كما رحبت مصر بالاتفاق واعتبرته تطوراً بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وأعربت مصر في بيان، عن أملها أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة باقي القضايا الإقليمية المختلفة، بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وجددت مصر موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية وتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، مؤكدة أن تسوية الخلافات عبر الحوار والتفاوض تمثل نهجا أساسياً لتحقيق السلام وترسيخ الاستقرار، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويسهم في خفض حدة التوتر وتسوية النزاعات، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة للتعاون والتنمية وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة وازدهارها.
وأعربت مصر مجدداً عن تطلعها لأن يؤدي إنهاء الحرب إلى إعادة تركيز الاهتمام الدولي مرة أخرى على الأوضاع المأساوية إنسانياً وأمنياً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وسرعة العمل على بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.