قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي يضغط لتنفيذ عملية برية في النبطية
وكرر دعوته لعدم نشر أو مشاركة لقطات ومواقع الإصابات، وقال إنه اعترض جميع الصواريخ التي أطلقت. وأغلق السلطات مطار اللد (بنغوريون) وعلقت الدراسة في أنحاء إسرائيل. وللمرة الأولى منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، شن الجيش الإسرائيلي أمس، غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن 3 غارات وجهها الجيش الإسرائيلي استهدفت شقتين في الضاحية، فيما ذكرت وسائل إعلام أخرى بدء حركة نزوح من المنطقة.
إضافة إلى سماع إطلاق نار كثيف. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن الغارات استهدفت «بنية تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية». وذكرت إذاعة الجيش بأن استهداف الضاحية جاء عقب إطلاق «حزب الله» صاروخين باتجاه مستوطنات إسرائيلية.
وفي وقت انتشرت أخبار عن تقدم إسرائيلي بري أثارت مخاوف الجنوبيين من تقدم باتجاه مدينة النبطية، بينما أكدت تقارير إعلامية بأن الجيش الإسرائيلي لم يتخطَ منطقة مفيدون القريبة منها، في حين يحتل 4 قرى داخل قضاء النبطية.
وتُشكل النبطية أكبر مركز حضري واقتصادي في جنوب لبنان، فيما يتهم ضابط إسرائيلي من قيادة الشمال «حزب الله» باستغلال بُعدها عن الحدود الإسرائيلية لدمج مقراته ومستودعاته وإنشاء بنى تحتية محصنة ضد الهجمات الجوية. وبخلاف العاصمة بيروت وضواحيها، شهد جنوب لبنان تكثيفاً إسرائيلياً لهجماته الجوية والبرية.
وكان الجيش الإسرائيلي أصدر في وقت سابق إنذاراً بالإخلاء لسُكان مدينة صور وضواحيها في جنوب لبنان، وسط تخوّف من هجمات مرتقبة. وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل امرأتين وتعرّض أكثر من 20 شخصاً لإصابات بعضها خطيرة، في غارات جوية إسرائيلية على منطقة السكسكية إحدى قرى قضاء صيدا في محافظة الجنوب.