ويشير خبراء إلى أن إيران تقترب من بلوغ حدود طاقتها التخزينية خلال 12 إلى 22 يوماً في حال استمرار مستويات الإنتاج الحالية، ما يفرض خفضاً أوسع في الإنتاج إذا استمر الحصار.
وفي حال التوقف القسري للإنتاج، تتعرض آبار النفط لأضرار جسيمة يستغرق إصلاحها أشهراً.
وأدى الحصار الأمريكي، وخاصة في مضيق هرمز، إلى تراجع الصادرات بشكل حاد، ما دفع إيران إلى اللجوء إلى التخزين العائم، حيث تتجمع ناقلات النفط قرب جزيرة خرج، مركز التصدير الرئيس.
وتشن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملة أطلق عليها مسؤولون اسم «الغضب الاقتصادي»، وتشمل فرض عقوبات، وحصار الموانئ الإيرانية، ومصادرة السفن المرتبطة بطهران في المياه حول العالم.
وتهدف الخطة إلى شل تجارة النفط والسلع الإيرانية، والعمل على استهداف «أسطول الظل» الذي تعتمد عليه إيران في تصدير مواردها.
ومنذ 13 أبريل الماضي تكبدت طهران خسائر لا تقل عن 4.8 مليارات دولار من عائدات النفط، في ضربة اقتصادية موجعة تطال شرياناً رئيساً في الاقتصاد الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أمس أنها قامت بتحويل مسار 48 سفينة خلال العشرين يوماً الماضية.
وقال مسؤول أمريكي إن ترامب يعتزم مواصلة حصار إيران لأشهر لإجبارها على توقيع اتفاق.
وقال ترامب في وقت سابق إنه غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأحدث في محادثات إنهاء الحرب. وينص المقترح على فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري الأمريكي، مع تأجيل محادثات البرنامج النووي الإيراني.