قال الرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب إن البحرية ‌الأمريكية ​تتصرف كالقراصنة في تنفيذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

جاءت تصريحات ترامب أثناء حديثه عن استيلاء القوات الأمريكية على سفينة قبل ⁠أيام. وأضاف ترامب: «احتجزنا السفينة والحمولة والنفط. إنها تجارة مربحة جداً. نحن مثل القراصنة، نوعاً ما مثل القراصنة. لكننا لا نمزح».

على صعيد متصل، أفادت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، أمس، بأن 48 سفينة جرى تحويل مسارها خلال الأيام العشرين الماضية لضمان الامتثال لإجراءات الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية. ونشرت القيادة على منصة «إكس» صورة قالت إنها للسفينة الحربية USS New Orleans، وهي تبحر في بحر العرب ضمن عمليات الحصار، وذلك بتاريخ 28 أبريل.

بدورها، قّدرت وزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون» خسائر إيران بسبب الحصار الأمريكي على موانئها بنحو 4.8 مليارات دولار من عائدات النفط، ما يفرض ضغوطاً غير مسبوقة على حكومة طهران، وفق ما أورد موقع أكسيوس.

وقال مسؤولون في البنتاغون لـ«أكسيوس» إنه منذ بدء الحصار في 13 أبريل الماضي، أعادت القوات الأمريكية توجيه أكثر من 40 سفينة حاولت عبور المنطقة محملة بالنفط أو البضائع، وهناك 31 ناقلة نفط تحمل 53 مليون برميل من النفط الإيراني عالقة في مياه الخليج، بقيمة لا تقل عن 4.8 مليارات دولار، في حين صادرت الولايات المتحدة سفينتين، بحسب «أكسيوس». ومع امتلاء منشآت التخزين البرية، بدأت إيران باستخدام ناقلات قديمة مخازن عائمة للنفط، وفق «أكسيوس».

على صعيد آخر، قال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة، فو كونغ، إن الحفاظ على وقف إطلاق النار في حرب إيران ضرورة ملحة، وإنه متأكد من أن قضية ‌مضيق هرمز ستكون على رأس جدول الأعمال إذا استمر إغلاق الممر البحري خلال زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الصين خلال الشهر الجاري.

وأشار «فو» أمام الصحافيين في الأمم المتحدة إلى ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن، مبيناً أن الصين تشعر بقلق بالغ إزاء تصريحات سمعتها في الآونة الأخيرة، تفيد بأن وقف إطلاق النار مؤقت، وأن هناك احتمالية لشن جولة أخرى من الهجمات.

وتابع: «يتعين على إيران رفع القيود التي تفرضها على مضيق هرمز، وعلى الولايات المتحدة رفع حصارها البحري».

وأضاف: «القضية الأكثر إلحاحاً هي الحفاظ على وقف إطلاق النار، ويجب أن يستمر وقف إطلاق النار، ويجب أن تكون هناك مفاوضات بحسن نية بين الجانبين. أعتقد أنه من الواجب ‌حشد المجتمع الدولي ورفع أصواتنا ضد استئناف القتال».