ضربات عنيفة تطال أهدافاً في إيران.. وإسرائيل تقصف مواقع الإنتاج العسكري
وزير الدفاع الأمريكي:
الأيام القادمة حاسمة وعلى نظام إيران الجديد التحلي بالحكمة
سنتفاوض بالقنابل وأصبحنا أقرب إلى النصر
رئيس هيئة الأركان الأمريكية:
ضربنا 11 ألف هدف وأغرقنا 150 سفينة للبحرية الإيرانية
وأضاف أن إيران «تم تدميرها إلى حد كبير» وأنه لا يوجد تهديد حقيقي في المضيق، في حين قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، إن المحادثات مع إيران جارية وتكتسب زخماً، مؤكداً أن الولايات المتحدة تريد التوصل إلى اتفاق، وأن ترامب مستعد لإبرام صفقة، إلا أنه توعد طهران بضربات أقوى إذا لم تعقد اتفاقاً، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه مستعد للقتال لأسابيع إضافية، بعد تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بأن الحرب مع إيران تجاوزت منتصفها.
وأضاف: «لم يرغبوا في تقديم يد المساعدة لأحد. حلف الناتو سيئ. جميعهم سيئون. إذا كانوا يريدون النفط، فليأتوا ويأخذوه. لا يوجد تهديد حقيقي، ولا تهديد كبير لأن إيران تم تدميرها إلى حد كبير». وتابع: «دعهم يأتوا ويأخذوه. لقد حان الوقت لأن يفعلوا شيئاً لأنفسهم».
وقال ترامب إن الدول التي لا تستطيع الحصول على وقود الطائرات بسبب إغلاق مضيق هرمز مثل المملكة المتحدة، والتي رفضت المشاركة في العمليات ضد إيران، «لديها خياران، الأول أن تشتري من الولايات المتحدة، فلدينا الكثير، والثاني أن تملك الشجاعة والذهاب إلى المضيق، وأخذه».
وذكر المسؤولون للصحيفة أن ترامب قرر أن على الولايات المتحدة تحقيق أهدافها الرئيسية المتمثلة في إضعاف البحرية الإيرانية، وتقليص مخزونها من الصواريخ، ثم تهدئة الأعمال القتالية الجارية، مع مواصلة الضغط دبلوماسياً على طهران.
تحذير جديد
وقال: «في شهر واحد فقط وضعنا الشروط، والأيام المقبلة ستكون حاسمة، وإيران تعلم ذلك، ولا يكاد هناك ما يمكنها فعله عسكرياً حيال ذلك».
وشدد هيغسيث على أنه يفضل إنهاء الحرب باتفاق سلام. وأكد قائلاً: «لا نريد أن نضطر للقيام عسكرياً بأكثر مما يتعين علينا القيام به. لكنني لم أقصد الاستخفاف عندما قلت، أنه في غضون ذلك، سنتفاوض بالقنابل».
وحذر هيغسيث من أن واشنطن مستعدة لمواصلة شن الضربات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن ترامب لا يستبعد أي خيار، بما في ذلك إرسال قوات برية إلى إيران، وأن هناك طرقاً كثيرة لذلك، مشدداً على أن الحرب ستنتهي بشروط واشنطن.
وأوضح أن الولايات المتحدة أصبحت «أقرب إلى النصر»، معتبراً أن قوتها النارية تزداد، بينما قوة إيران في تراجع، وأن أمريكا لديها خيارات أكثر مقابل خيارات أقل لدى إيران.
وأشار إلى أن قوة إيران العسكرية دُمّرت بشكل شبه كامل، وأن قادتها يختبئون في أقبية، لافتاً إلى أنه زار الشرق الأوسط والتقى بالقوات الأمريكية التي أبدت عزماً على استكمال المهمة.
وبشأن الإطار الزمني للحرب، قال: «قد يستغرق الأمر أربعة أو ستة أو ثمانية أسابيع، أو أي عدد من الأسابيع». وتابع: «ما زلنا ملتزمين بصراع ينتهي بشروطنا وشروط ترامب».
وقال: «هناك بعض الأمور التي يقوم بها خصومنا لتقديم معلومات واستخبارات لا ينبغي لهم تقديمها. نحن على دراية بذلك، وفي النهاية نقوم بتحريك مواقعنا».
150 سفينة إيرانية
وأضاف في نفس المؤتمر الصحافي: «نواصل فرض هيمنتنا على البحرية الإيرانية، ونركز على استهداف قدراتها في زرع الألغام، ونواصل العمل في إيران ضد منشآت إنتاج الصواريخ والمسيرات والسفن».
وأكد كين تدمير 150 سفينة إيرانية، من بينها جميع الفرقاطات من طراز «جمران»، مشيراً إلى أن جيش بلاده يواصل تنفيذ حملة واسعة ضد القاعدة الصناعية الدفاعية في إيران، والتي تشمل المختبرات والبحث والتطوير والبنية التحتية.
وأوضح أنه من بين الأهداف التي جرى استهدافها: مصنع يُستخدم لصب وتعبئة رؤوس حربية بمواد متفجرة لصواريخ باليستية كانت مخصصة للإطلاق نحو إسرائيل، ومجمّع للأبحاث والتطوير لمكوّنات وسائل قتالية متقدمة، إضافة إلى موقع لإنتاج مكوّنات صواريخ باليستية، بالإضافة إلى موقع لإنتاج وبحث وتطوير مكونات صواريخ مضادة للدروع، وصواريخ أرض-جو قصيرة المدى، ووسائل قتالية أخرى، مؤكداً استهداف 20 موقعاً لإنتاج الأسلحة ومراكز البحث والتطوير.
وقال المتحدث باسم الجيش نداف شوشاني في إحاطة صحافية «نحن مستعدون لمواصلة العمليات لأسابيع مقبلة». وتابع «لدينا الأهداف اللازمة لذلك، والذخيرة الكافية، والقوى البشرية، والأمر يعود للقيادة لتقرر ذلك».