كشف صحيفة "واشنطن بوست"، عن تعرض البنية التحتية الصاروخية الإيرانية لدمار كبير بعد أسابيع من الضربات الأمريكية الإسرائيلية.
ويظهر تحليل صور الأقمار الصناعية عن حجم الدمار الذي لحق بمواقع إنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وبينت مراجعة وتحليل أجرتهما صحيفة واشنطن بوست، استنادًا إلى آراء خبراء، أن أربعة من أهم مواقع تصنيع الصواريخ الباليستية الإيرانية، فضلًا عن 29 موقعًا لإطلاق الصواريخ الباليستية على الأقل، قد تضررت خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، مما يُقوّض الاستراتيجية العسكرية الإيرانية المركزية.
ومنذ بدء الحرب، نفّذت الولايات المتحدة وإسرائيل آلاف الضربات على مجموعة واسعة من الأهداف العسكرية. ويُقدّم تقرير صحيفة واشنطن بوست سردًا شاملًا للأضرار التي لحقت بمواقع الصواريخ الباليستية، فضلًا عن تداعيات ذلك على مستقبل البرنامج الصاروخي الإيراني ككل.
وبحسب "واشنطن بوست"، تصنع الصواريخ الباليستية من خلال شبكة مجمعات يشرف عليها الحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع الإيرانية، بحسب خبراء.
وقال الخبراء إن 4 من أهم هذه المواقع ( خوجير، بارشين، حكيمية، شاهرود)، تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية العنيفة، تفوق تلك التي لحقت بها خلال حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل في يونيو والهجمات في أكتوبر 2024.
ويوضح الخبراء، عطفاً على صور الأقمار الصناعية، أن الأضرار عطلت على الأغلب قدرة إيران على إنتاج صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى إلى حين إعادة بناء المنشآت.
