باكستان تعرض استضافة محادثات لإنهاء «حرب إيران»
وأوضح أمام الصحافيين في البيت الأبيض أمس «لم يتبقَ لإيران قادة. ونتحدث إلى الأشخاص المناسبين وهم يريدون إبرام اتفاق»، مضيفاً: «سنرى ما سيحدث». مؤكداً أن إيران وافقت على أنها لن تملك سلاحاً نووياً أبداً.
وأضاف ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تحقق «نجاحاً هائلاً» في إيران، مضيفاً «لم يعد لديهم بحرية، ولم يعد لديهم سلاح جو، ولم يعد لديهم معدات مضادة للطائرات، ولم يعد لديهم رادار، ولم يعد لديهم قادة، وطائراتنا تحلق فوق طهران ومناطق أخرى من إيران». وذكر الرئيس الأمريكي: «لقد حدث بالفعل تغيير في النظام، كما تعلمون».
وأضاف «إن هذا تغيير في النظام، لأن القادة الآن مختلفون تماماً عن أولئك الذين بدأنا معهم وكانوا سبب كل تلك المشاكل».
وتابع إن قادة إيران الجدد قدموا إلى الولايات المتحدة «هدية كبيرة»، مرتبطة بالنفط والغاز، موضحاً أن الجائزة بقيمة مالية هائلة، من دون أن يدلي بتفاصيل.
وساطة باكستانية
وجاء ذلك في منشور نشره شريف عبر منصة «إكس»، حيث أشار بشكل مباشر إلى عدد من الشخصيات، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومبعوثه ستيف ويتكوف، ووزير خارجية إيران عباس عراقجي.
تصميم أمريكي
واستبعد المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن توافق طهران على المطالب الأمريكية في أي جولة جديدة من المفاوضات.
ومن المرجح أن تشمل المطالب الأمريكية فرض قيود على برنامج إيران النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية.
روسيا والصين
وأكد لافروف، خلال اجتماع لمجلس أمناء «صندوق ألكسندر جورتشاكوف للدبلوماسية العامة»، على استعداد موسكو القيام بدور الوساطة بين طهران والغرب، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
وأضاف لافروف «نحن مستعدون أيضاً للانضمام إلى جهود الوساطة، ونناقش حالياً كل هذه القضايا، وبالطبع ننقل تقييماتنا ووجهات نظرنا المتطورة إلى كل من الإيرانيين ودول مجلس التعاون الخليجي».
وقال لافروف «نحن مقتنعون بأن هذا المسار، مسار المفاوضات، مسار التوحيد والاتفاق على توازن المصالح، يصب في مصلحة هذه المنطقة بأكملها من العالم (الشرق الأوسط)، وهي منطقة حيوية في العالم، وليس محاولة لإجبار أي دولة، وخاصة إيران، على اتباع إملاءات من الخارج».
تفاؤل حذر
وقال الوزير في تصريحات لإذاعة «ميتل دويتشر روندفونك»: «من وجهة نظري، وجدنا الآن نقطة انطلاق أولية لأن يتحدث طرفا النزاع مباشرة مع بعضهما وأن يُجرى العمل على حلول»، مضيفاً أن هذه المحادثات تمثل «نبتة هشة» ينبغي على الجميع العمل من أجل «أن تنمو وتزدهر».
أمن الدول العربية
وأضاف البيان أن الملك عبدالله أكد على ضرورة التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويضمن أمن الدول العربية، مشيراً إلى أن أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم.
كما أكّد الملك عبدالله «ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون لتعزيز الأمن العربي المشترك». وثمّن «مساعي سلطنة عُمان لتحقيق التهدئة من خلال الدبلوماسية والحوار».
