تلقت إيران، أمس، ضربة موجعة جعلت مراكز القرار السياسي والعسكري فيها تتآكل، بإعلان مقتل رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، لينضما إلى قائمة طويلة من القيادات التي تم استهدافها.

وبعد ساعات من إعلان إسرائيل عن استهدافهما بضربات جوية، اعترفت إيران بمقتل غلام ولاريجاني الذي يوصف بأنه القائد الفعلي للبلاد بعد اغتيال المرشد علي خامنئي في بداية الحرب.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وهو يعلن مقتل لاريجاني وقائد الباسيج: «إن الهجمات الإسرائيلية والأمريكية تزعزع النظام الإيراني».

في واشنطن، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن غضبه من دول «الناتو» التي رفضت المشاركة في تحالف دولي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

وقال إن الحلف يرتكب «خطأ ‌أحمق».

وأضاف أن بلاده ليست ‌مستعدة ‌لإنهاء ⁠العملية ‌العسكرية ⁠في إيران، ⁠لكنها قريبة جداً. وأعلن البيت ‌الأبيض، أمس، أن «ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز، و‌هذا دليل على ضعف إيران».