رغم ضجيج الحرب ثمة حراك يجري، يراه مراقبون «طبخة على نار» ساخنة، قد تفضي إلى ظهور ضوء في نهاية النفق.
وأفادت بأن ترامب أجاب خلال مقابلة أجريت معه مساء الاثنين، بشأن إمكانية التفاوض مع طهران، قائلاً إنه سمع برغبة إيران الشديدة في الحوار. وكرر للشبكة بأن نتائج العملية العسكرية في إيران «تجاوزت التوقعات بكثير».
وأضاف: «لقد دُمرت تقريباً كل قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم»، مرجحاً أن يزور إسرائيل الأسبوع المقبل للتنسيق بشأن إيران.
وساطة روسية
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، للصحافيين: «منذ بداية هذا الوضع، حتى قبل انطلاق المرحلة العسكرية، اقترح الرئيس بوتين خيارات عديدة لوساطتنا ومساعينا الحميدة التي من شأنها المساهمة في تخفيف حدة التوترات. ولا تزال العديد من هذه المقترحات مطروحة».
جاءت تصريحات بيسكوف بعد يوم من محادثة هاتفية بين بوتين وترامب شهدت، بحسب الكرملين، طرح الرئيس الروسي مقترحات تهدف إلى إنهاء الحرب سريعاً. وأحجم بيسكوف عن الخوض في تفاصيل هذه المقترحات.
وقال الكرملين في بيان إن «الرئيس الروسي كرر موقفه المبدئي لصالح احتواء سريع للنزاع وحله بالسبل السياسية».
قنوات الاتصال
ونقلت قناة «الجزيرة» عن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، قوله في تصريحات صحافية إنه جرى اتصال وحيد بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الإيراني منذ اندلاع الحرب.
وأضاف أن اعتذار الرئيس الإيراني أثار تفاؤلاً سرعان ما تبدد بعد استمرار الاعتداءات، مشيراً إلى أن الدوحة لا تزال تؤمن بالدبلوماسية، مضيفاً: «لكن أي اعتداء على قطر سيتم التعامل معه بالشكل المناسب».
وخلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش، قال ميرتس إن الولايات المتحدة وإسرائيل تخوضان هذه الحرب منذ أكثر من أسبوع، ومع مرور كل يوم تتزايد التساؤلات المطروحة، وقال: «ما يقلقنا بشكل خاص هو أنه من الواضح أنه لا توجد خطة مشتركة حول كيفية إيصال هذه الحرب إلى نهاية بشكل سريع ومقنع».
