رحّبت دولة الإمارات بإعلان عقد المحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية في سلطنة عُمان، مؤكدةً أن هذه الخطوة الإيجابية تعكس الجهود المبذولة لدعم مسارات الحوار وخفض التصعيد.

وأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن تقديرها للجهود التي تبذلها سلطنة عُمان الشقيقة لتهيئة الظروف الملائمة للحوار، مثمّنةً استضافة السلطنة لهذه المحادثات في خطوة تعكس الدور البنّاء الذي تضطلع به في دعم مسارات التفاهم والحوار على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت دولة الإمارات التأكيد على إيمانها بأن تعزيز الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، تمثل الأسس المثلى لمعالجة الأزمات الراهنة، مشددةً على نهجها الثابت القائم على حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.

وأعربت دولة الإمارات عن تطلعها إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يسهم في دعم السلام الإقليمي والدولي.

تفاهم

انتهت أول من أمس جولة المحادثات بين إيران وإدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب في مسقط عاصمة سلطنة عُمان، حيث أشارت التقييمات إلى وجود تفاهم على استئنافها.

في الأثناء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس إن واشنطن أجرت «محادثات جيدة جداً» بشأن إيران، وذلك في أعقاب المفاوضات غير المباشرة التي عُقدت بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان، مؤكداً أن الطرفين سيلتقيان مجدداً «مطلع الأسبوع المقبل».

وأضاف ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» خلال توجهه إلى مارالاغو في فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، «أجرينا محادثات جيدة جداً بشأن إيران، ويبدو أن إيران ترغب بشدة في إبرام صفقة».

وأضاف: «سنلتقي مجدداً مطلع الأسبوع المقبل».

مصافحة

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي ترأس وفد بلاده إلى المحادثات قد أشاد أيضاً في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي بـ«أجواء إيجابية للغاية، تبادلنا الحجج وأطلعنا الطرف الآخر على وجهات نظره»، مضيفاً إن الجانبين «اتفقا على مواصلة المفاوضات».

وقال: «على الرغم من أن المفاوضات كانت غير مباشرة، فقد سنحت الفرصة لمصافحة الوفد الأمريكي».

وشدد على أن «المباحثات تركّز حصراً على الملف النووي، ونحن لا نبحث في أي ملف آخر مع الأمريكيين»، فيما تؤكد الولايات المتحدة ضرورة أن تتناول أيضاً برنامجها للصواريخ البالستية ودعمها لتنظيمات مسلحة في المنطقة.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني الاتفاق مع واشنطن على عقد الجولة المقبلة من المحادثات النووية في وقت قريب، لكنه أشار إلى أنه ‌لم ⁠يتم بعد ​تحديد ‌موعد للجولة التالية من المحادثات.

وأعلنت واشنطن بعيد انتهاء جولة التفاوض عن فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني شملت 15 كياناً وشخصين و14 سفينة.