أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط في أعقاب التهديدات الموجهة ضد إيران. ويجري رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، دافيد برنيع محادثات في واشنطن بشأن إيران.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» والعديد من السفن المرافقة لها تتحرك من بحر الصين الجنوبي إلى المنطقة، ومن المتوقع وصولها في غضون أسبوع تقريباً، كما يجري نشر أسلحة ومعدات دفاعية إضافية، وقد تتبعها طائرات مقاتلة.

وبالمثل، أفاد موقع «أكسيوس» الإخباري أن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» تتجه نحو المنطقة. ولم يؤكد البنتاغون عملية النشر بعد.

ونقلت قناة «فوكس نيوز» عن مصادر عسكرية أنه يجري إرسال حاملة طائرات أمريكية واحدة على الأقل إلى الشرق الأوسط، رغم أنها لم تحدد أي واحدة منها.

كما نقل الموقع الأمريكي عن مسؤولين أن العمل العسكري لا يزال مطروحاً إذا استأنفت طهران قتل المتظاهرين.

وأفاد «أكسيوس» نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين أنه رغم التأخير، فإن ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران قد تحدث في الأيام المقبلة.

نقل موقع «أكسيوس»، أول من أمس، عن 5 مصادر أمريكية وإسرائيلية مطلعة أن الرئيس الأمريكي أجّل شن ضربات عسكرية على إيران، في الوقت الذي يجري فيه البيت الأبيض مشاورات داخلية، وأخرى مع الحلفاء بشأن توقيت العملية.

مباحثات في واشنطن

في سياق متصل، أفاد موقع «أكسيوس» نقلاً عن مصدر إسرائيلي آخر بأن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، دافيد برنيع، وصل أمس إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول الوضع في إيران.

وأشار الموقع إلى أن الحكومة الإسرائيلية تشعر بالقلق من أن الإيرانيين سيستخدمون المفاوضات النووية لكسب الوقت والتخفيف من الضغط الأمريكي.

كما أشار إلى أن بعض المسؤولين يعتقدون أن الأزمة الحالية قد تقنع النظام الإيراني بتقديم تنازلات رفضوها سابقاً بشأن البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ ووكلاء طهران في المنطقة.

إلى ذلك، أفاد التلفزيون الإيراني أمس باعتقال آلاف ممن شاركوا في أعمال شغب خلال الاحتجاجات المتواصلة منذ 3 أسابيع، في حين أكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف تواصل الإدارة الأمريكية مع طهران لوقف «عمليات إعدام».

أكد المبعوث الأمريكي أن ترامب حذر الإيرانيين خلال الأيام الماضية، قائلاً: «تواصلنا معهم أمس بشأن قلقنا من عمليات القتل والإعدام الجماعي».