وقالت القيادة المركزية الأمريكية، إن طائرات قصفت مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، بالإضافة إلى مواقع رادار ساحلية، ونشرت في وقت لاحق مقطع فيديو بالأبيض والأسود غير واضح لانفجار موضوع عليه علامة غير مصنف. وأفاد مسؤول أمريكي، بأن العملية انتهت.
وقالت إيران إن مقذوفاً سقط على منطقة محيطة برصيف بحري في مدينة سيريك بجنوب إيران.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين، وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
واعتبرت الخارجية البحرينية، في بيان، أن الاستهداف يعُد انتهاكاً صارخاً لسيادتها، وتهديداً سافراً لأمن المواطنين والمقيمين، وخرقاً فاضحاً للأعراف والمواثيق الدولية التي تُحرّم استهداف الأعيان المدنية وإرهاب الآمنين.
وقالت إنها: «إذ تستنكر هذا العدوان الآثم، تؤكد أن استمرار النظام الإيراني في اعتداءاته، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية نحو التهدئة، يلقي على طهران وحدها مسؤولية تقويض مساعي السلام، ويكشف نهجاً قائماً على زعزعة الأمن وتصدير الفوضى وتقويض الاستقرار الإقليمي».
وأضافت الخارجية في بيانها: «انطلاقاً من ثوابت المملكة الراسخة، تجدد الوزارة التأكيد أن السلام لا يُبنى بالترهيب، وأن الأمن لا ينتزع بالعدوان، وأن عزيمة البحرين أرسخ من كل تهديد، وأن وحدة صفها الوطني أعصى على من يظن أن مواصلة العدوان يثني الكرام عن مبادئهم أو ينال من عزمهم».
واستذكرت الوزارة قرار مجلس الأمن 2817 الذي تقدمت به المملكة نيابة عن دول مجلس التعاون والأردن، وحظي بدعم 136 دولة في تعبير عن إرادة دولية جامعة، مؤكدة أن تمادي طهران في عدوانها يمثل تحدياً مباشراً لهذه الإرادة الدولية، وأنه بعد أن تعهدت بوقف دائم للعمليات العسكرية واحترام سيادة دول المنطقة، بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو 2026، فإن عدوانها الغادر يكشف استخفافها بالمجتمع الدولي وبما قطعته على نفسها من التزامات.
وأكدت أن مملكة البحرين تحتفظ بكامل حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وفق القانون الدولي، داعية مجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته في ضمان تنفيذ قراره ومحاسبة المعتدي.
إدانة
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن استمرار هذه الاعتداءات في ظل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد يمثل تقويضاً خطيراً لمساعي السلام والاستقرار وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.
تصعيد مرفوض
وأكدت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، أن هذه الاعتداءات تأتي في توقيت تمضي فيه الجهود الإقليمية قدماً نحو ترسيخ مسار التهدئة والاستقرار، بما يستوجب الامتناع عن أي أعمال من شأنها تأجيج التوترات أو تقويض المساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام الإقليميين.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان، وقوف سوريا إلى جانب مملكة البحرين الشقيقة، ودعمها المطلق للإجراءات السيادية التي تتخذها للحفاظ على أمنها الوطني وسلامة أراضيها.
وأشار البديوي، إلى أن استمرار النظام الإيراني في استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، في ظل مساعي الجهود الدولية والإقليمية الساعية لترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة، يؤكد على رغبته في تقويض المبادرات الرامية إلى احتواء الأزمة، وعرقلة كل المساعي الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد البديوي، دعم مجلس التعاون لكافة الإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين لتعزيز أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها.