أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن ترحيب المملكة بإعلان وقف إطلاق النار، مشددة على أهمية أن تفضي هذه الخطوة إلى امتثال إيران التام لالتزاماتها بموجب قواعد حسن الجوار ومبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وإيجاد حل مستدام يضمن عدم امتلاكها سلاحاً نووياً، ووقف تطوير وانتشار الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وامتناعها عن أي أنشطة من شأنها زعزعة أمن الخليج العربي أو تهديد استقرار المنطقة والعالم، بما في ذلك استخدام الوكلاء والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.

من جانبها، طالبت قطر إيران بتقديم التعويض عن جميع الأضرار التي تكبدتها نتيجة الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، جاء ذلك في رسالتين متطابقتين وجهتهما دولة قطر إلى أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة.

وجمال فارس الرويعي المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن لشهر أبريل، بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها، الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة.

ونبهت الرسالتان، التي قامت بتوجيههما الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، إلى وقوع هذه الاعتداءات من قبل إيران حتى بعد اعتماد مجلس الأمن قراراً أدان فيه بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دولة قطر ودول الجوار، وطالب بالوقف الفوري لجميع هذه الهجمات.

وأكدت الرسالتان أن أهداف الهجمات هي ذات طابع مدني بحت، ويشكل استهدافها خرقاً سافراً من جانب إيران لاتفاقيات جنيف لعام 1949، وبروتوكولاتها الإضافية. وشددت الرسالتان على أنه تترتب على هذه الأفعال غير المشروعة من قبل إيران المسؤولية الدولية، بما يجعلها ملزمة بتقديم التعويض عن جميع الأضرار التي تتكبدها قطر نتيجة لهذه الأفعال، وسيتم حصر جميع الأضرار والخسائر جراء الهجمات من قبل الجهات ذات الاختصاص».