أشعلت إسرائيل، أمس، جبهة لبنان بسلسلة غارات ووسعت عملياتها في قطاع غزة فقتلت 150 فلسطينياً.
واستهدف الطيران الإسرائيلي مناطق عدة في لبنان بعد أن قالت إسرائيل إنها اعترضت 3 صواريخ قادمة من لبنان.
وسارعت الحكومة اللبنانية إلى شجب ما حصل، وأكدت رفضها العودة إلى ما قبل وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024. ونفى حزب الله أي علاقة بإطلاق الصواريخ.
وفي غزة شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على كافة مناطق القطاع، فقتل خلال 48 ساعة 150 فلسطينياً وأصاب 300. وأكد مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف أن هناك مفاوضات لإيقاف الهجوم الإسرائيلي.
وقال إن حماس تسعى للبقاء وتخطط لحكم غزة، ولكن هذا الأمر غير مقبول، مشيراً إلى أن تسوية الصراع تكمن في نزع سلاح حماس.
وأفاد مصدر فلسطيني بأن حماس تسلمت اقتراحاً من الوسطاء لتثبيت وقف النار وتبادل الأسرى وفق جدول زمني وأن الاقتراح يتضمن إدخال المساعدات والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
ووسط هذا التصعيد أعرب ويتكوف عن اعتقاده بإمكانية تطبيع لبنان وسوريا العلاقات مع إسرائيل ضمن عملية أوسع نطاقاً بالمنطقة.
وعن شكل الخريطة النهائية التي تستهدف إسرائيل رسمها للشرق الأوسط، قال ويتكوف إن إسرائيل تتحرك داخل لبنان وسوريا، وتسيطر عليهما ميدانياً.
واعتبر أن هذه السيطرة تفتح الباب أمام تطبيع شامل في حال تم القضاء على الجماعات المرتبطة بإيران.
