عادت الحياة إلى طبيعتها الأحد في العاصمة النيجيرية نيامي بعدما شهدت السبت تمرّدا عسكريا أحبطه المجلس العسكري الحاكم بمساعدة قوات روسية.

دارت معارك عنيفة ليل الجمعة السبت ولم يسيطر الجيش بمساعدة حلفائه الروس من مجموعة "فيلق إفريقيا" على الوضع سوى في نهاية اليوم بعد إحباط محاولات المتمرّدين اقتحام القصر الرئاسي والاستيلاء على ثكنات عسكرية.

وقضى العديد من المتمرّدين في المواجهات، وفق مصدر أمني، وأوقف آخرون، بحسب مشاهد بثّها التلفزيون العام.

وصباح الأحد، فتحت الطرق المؤدية إلى القاعدة الجوية في المطار حيث تحصّن المتمرّدون السبت وإلى القصر الرئاسي، بحسب سكان في العاصمة.

واستؤنف النشاط الطبيعي وفتحت المتاجر أبوابها، كما الحال في سوق نيامي الكبيرة، مع إبقاء تعزيزات عسكرية في محيط القصر الرئاسي والمطار.