واشنطن تواصل ضرباتها وإيران تقصف منشآت مدنية كويتية وتعلق مذكرة التفاهم
«سنتكوم»: ضربنا مواقع للمراقبة وبنية تحتية لوجستية عسكرية ومخازن أسلحة تحت الأرض وقدرات بحرية
«مجلس التعاون»: الاستهداف الإيراني للبحرين والكويت والأردن جرائم حرب تستوجب المساءلة الفورية
الجامعة العربية: الاعتداءات الإيرانية المتهورة على عدد من الدول العربية خطيرة وتسعى إلى توسيع رقعة الصراع
ودعت دولة الإمارات في بيان لوزارة الخارجية أمس إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب التداعيات الخطيرة، وانزلاق المنطقة إلى مستويات جديدة من العنف وعدم الاستقرار.
كما دعت دولة الإمارات إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية والعودة فوراً إلى طاولة المفاوضات، مؤكدة أهمية ضمان حرية وسلامة واستمرارية الملاحة عبر مضيق هرمز، باعتبارها أمرا حيويا للاقتصاد العالمي.
وأكدت دولة الإمارات أن استهداف البنية التحتية المدنية والمنشآت المدنية في المنطقة، بما في ذلك المدارس والجامعات والمستشفيات ومحطات تحلية المياه ومنشآت الطاقة ومراكز النقل والمناطق السكنية، يعد انتهاكاً صارخاً وجسيماً للمبادئ والأحكام الراسخة للقانون الدولي، ولا يمكن قبوله أو تبريره تحت أي ظرف من الظروف.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي تمركز عشرات طائرات التزود بالوقود الأمريكية الإضافية داخل قواعد جوية عسكرية في إسرائيل، بدلاً من مطار بن غوريون، لتسهيل استمرار العمليات الجوية، وتقليل تأثيرها في حركة الطيران المدني.
وذكرت صحيفة «تيليغراف» أن الضربات استهدفت قطع ميناء بندر عباس الرئيسي عن الطرق المؤدية إلى وسط إيران وصولاً إلى طهران، مع احتمال اتساع الضربات لتعطيل حركة العتاد العسكري والبضائع.
اعتداءات إيرانية
وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة تعرض محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني، أدى إلى اندلاع حريق في أحد مكوناتها، في ثاني اعتداء يستهدف محطة مماثلة خلال يومين، مؤكدة فصل عدد من وحدات التوليد احترازياً، وتفعيل خطط الطوارئ، للحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية والمائية، مع دعوة المستهلكين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خلال ساعات الذروة.
وأعلنت قوة الإطفاء العامة إصابة عدد من رجال الإطفاء وأحد العاملين أثناء مكافحة الحريقين.
وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة اعتراض وإسقاط 10 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة، من دون تسجيل إصابات أو أضرار، فيما باشرت فرق سلاح الهندسة التعامل مع مواقع سقوط الشظايا.
إدانة إماراتية
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة، وتهديداً لأمنها واستقرارها، وجددت تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
كما أدانت السعودية استمرار الاعتداءات الإيرانية على الدول الثلاث، مؤكدة تضامنها الكامل معها، فيما شددت قطر على أن استهداف محطات الكهرباء وتقطير المياه في الكويت، يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأدانت مصر الاعتداءات الإيرانية المتجددة، مؤكدة رفضها استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، بينما حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من الخطورة الشديدة التي تنطوي عليها «الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتهورة، على عدد من الدول العربية، لا سيما في منطقة الخليج، في مسعى مكشوف لتوسيع رقعة الصراع، والدفع بالمنطقة نحو حالة من الاضطراب وزعزعة الأمن والاستقرار».
ملاحة هرمز تتراجع
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه منع أربع سفن من عبور المضيق، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارين على متن ناقلتين، وهي معلومات لم يتسنَ تأكيدها من مصادر مستقلة.
كما أعلنت طهران تعليق التزاماتها بمذكرة إسلام آباد الخاصة بترتيبات خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز، متهمة الولايات المتحدة بعدم الالتزام ببنودها.