أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانًا بشأن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، أكدت فيه أن واشنطن عازمة على تعزيز قدرات القوات اللبنانية بما يمكنها من ترسيخ سيادة الدولة بفعالية أكبر.
وأعلنت الخارجية الأمريكية، عن تقديم واشنطن مساعدات إنسانية فورية للبنان بقيمة 100 مليون دولار بالتنسيق مع الأمم المتحدة، إلى جانب استمرار انخراطها الكامل في تنفيذ الاتفاق وتخصيص موارد كبيرة لدعمه.
وأضافت الخارجية الأمريكية أن الاتفاق الإطاري يتيح لإسرائيل التحقق من إزالة التهديد المستمر على حدودها الشمالية، وينص على تشكيل مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية خاصة بلبنان بتيسير من الولايات المتحدة، كما يسمح لإسرائيل بالعودة إلى حدودها بمجرد زوال التهديد المحدق بمواطنيها.
وأوضحت أن الاتفاق يؤسس لعملية منظمة تهدف إلى استعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح حزب الله، وتفكيك بنيته التحتية، معتبرة أن موافقة لبنان وإسرائيل على إطار العمل تمثل "قرارًا شجاعًا" يمهد للخروج من دوامة الصراع.
وأكد البيان أن حزب الله يخطط لشن هجمات ضد الأمريكيين ويشكل تهديدًا مباشرًا للمواطنين والمصالح الأمريكية، واصفًا إياه بأنه أخطر وكلاء إيران، وأنه دأب على جر لبنان إلى حروب مدمرة رغم إرادة الحكومة والشعب.
وشددت وزارة الخارجية الأمريكية على أنها ستعمل مع شركائها لتنفيذ الاتفاق الإطاري بما يحقق مستقبلًا أكثر أمنًا لإسرائيل ولبنان والمنطقة، فيما أعلن البنتاغون استعداده لتقديم أكثر من 30 مليون دولار للجيش اللبناني دعمًا لتحقيق سلام دائم.