البحرين والكويت والأردن تتصدى وتتعامل مع صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية
الجيش الكويتي: رصدنا 24 مسيّرة خلال 48 ساعة
البحرين تعلن إصابة طفلة واحتراق مركبات وتضرر منازل
الجيش الأردني يعلن اعتراض وإسقاط 20 صاروخاً
البرلمان العربي: إصرار إيران على تكرار اعتداءاتها يعكس نهجاً عدوانياً
وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
أضرار واستنكار
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الكويتية «كونا»، أن تكرار هذه الاعتداءات السافرة يعكس نهجاً عدوانياً منظماً، وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت أو تتهاون حياله، فضلاً عن أنه يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقويضاً للجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية.
وقالت القيادة العامة، في بيان بثته وكالة الأنباء البحرينية «بنا»، إن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين، مشددة على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وقالت الوزارة في بيان لها على منصة «إكس» إن الطفلة التي تبلغ من العمر 11 عاماً تعرضت لإصابة بسيطة وجرى معالجتها في الموقع.
وأضافت أن سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض وتدمير مسيّرات إيرانية تسبب باحتراق مركبات وتضرر منازل في مدينة حمد والعاصمة البحرينية المنامة، مشيرة إلى أن الدفاع المدني والإسعاف الوطني قاما باتخاذ الإجراءات اللازمة.
20 صاروخاً
وأكد أن القوات المسلحة الأردنية تتابع التطورات والمستجدات الإقليمية الراهنة، وأنها تعمل ضمن أعلى درجات الجاهزية لحماية أجواء المملكة والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، ولن تسمح بأي انتهاك للمجال الجوي الأردني من أي طرف كان.
وشددت الخارجية القطرية على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
وجددت تضامن دولة قطر الكامل مع الأردن والبحرين والكويت، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
وقالت الخارجية السعودية في بيان إن استمرار الاعتداءات على سيادة الدول الشقيقة يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
ودعت المملكة إلى التهدئة وتجنب التصعيد، وتغليب الحكمة بالعودة إلى العمل الدبلوماسي، واستكمال المفاوضات البناءة التي ترعاها جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، وما رافقها من جهود لدولة قطر الشقيقة، بما يجنب المنطقة وشعوبها تبعات العودة إلى الحرب، ويسهم في استعادة الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم.
وقالت في بيان إن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويزيد من حدة التوترات الإقليمية.
وأكدت الخارجية المصرية تضامنها الكامل مع الأردن والبحرين والكويت، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية.
وجدد اليماحي رفض وإدانة البرلمان العربي لهذه الاعتداءات، مؤكداً أن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ، وأن المساس بأمن أي دولة عربية يمثل مساساً بالأمن القومي العربي، وجدد دعم البرلمان العربي الكامل للدول العربية في اتخاذ الإجراءات المشروعة لحماية أمنها وسيادتها.