أكد عبد الله حمدوك رئيس التحالف المدني الديمقراطي في السودان (صمود) أن "الإخوان" الإرهابية هم الفصيل الذي خرّب الحياة السياسية السودانية، ودمّر مؤسسات الدولة على مدى ثلاثة عقود من الحكم في السودان.
وقال حمدوك ، في تصريحات صحفية اليوم، إن اجتماع إعلان المبادئ السوداني علامة فارقة ومفصلية نحو بناء الجبهة العريضة لايقاف الحرب وبناء السلام.
وناشد القوى المدنية السودانية بـ "استدعاء تاريخنا الغني ببناء التحالفات الذي كان خلف كل المآثر الوطنية العظيمة من الاستقلال الى ثورات شعبنا".
وكانت قوى إعلان المبادئ السودانية نشرت وثيقة خارطة الطريق المُجازة في اجتماعها الثاني المنعقد في 22 إلى 23 مايو الجاري ، والتي تُعدّ من أبرز وثائق ذلك الاجتماع وأكثرها أهمية على صعيد تحديد المسار العملي لوقف الحرب وإنهائها.
وتتمحور الوثيقة، التي نشرها تحالف صمود الخميس الماضي، حول ثلاثة مسارات متكاملة هي: المسار الإنساني الرامي إلى إغاثة المدنيين وفتح الممرات الآمنة، ومسار وقف إطلاق النار بما يشمل آليات المراقبة وترتيبات المنظومة الأمنية والعسكرية، والمسار السياسي الذي يرسم ملامح العملية السياسية الشاملة وتصميمها وأطرافها وشروط بيئتها الملائمة ونتائجها المطلوبة نحو بناء وطن جديد تسوده الحرية والسلام والعدالة.