ذكر تقرير إخباري أن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، توغلت بعد منتصف ليل السبت، في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة جنوب سوريا ، حيث دهمت وفتشت عدداً من المنازل، وسط تحليق طيران الاستطلاع.
وقال تلفزيون سوريا إن قوة مؤلفة من أكثر من 10 آليات عسكرية دهمت البلدة، وفتشت أكثر من 7 منازل، من دون تسجيل أية حالة اعتقال، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وأضاف أن ذلك تزامن مع تحليق 3 طائرات استطلاع تابعة لجيش الاحتلال في سماء ريف القنيطرة الجنوبي.
ومساء أمس الجمعة، اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد أهالي قرية أم العظام شمالي القنيطرة، عقب توغل عسكري في المنطقة.
كما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في قريتي المعلقة والحيران بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تنسحب لاحقاً من المنطقة.
وسبق أن وثّق تقرير صادر عن مركز الأبحاث والاستشارات إس أيه أر أي جلوبال نُشر على موقع الأمم المتحدة، 897 حادثة منسوبة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال مارس 2026، مقارنة بـ91 في يناير و97 في فبراير، ما يعكس تصاعداً في الانتهاكات بحسب تليفزيون سوريا.
وبحسب التقرير، فإن نشاط الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا لا يقتصر على ضربات محدودة، بل يقوم على بنية أمنية قسرية تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة، خصوصاً في القنيطرة وغربي درعا.
يأتي ذلك في سياق دعوة الرئيس أحمد الشرع الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مؤكداً أن هذه الانتهاكات تمس الاستقرار والأمن وجهود إعادة الإعمار.
وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي في نيقوسيا، عقب قمة جمعت قادة الاتحاد الأوروبي وشركاء إقليميين، حيث شدد على ترابط أمن أوروبا والشرق الأوسط، وضرورة تعزيز الشراكة بين الجانبين.
