رغم التفاؤل الدولي بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ⁠هدنة مع إيران، إلا أن العدوان الإيراني الغاشم تواصل على دول الخليج بعشرات الصواريخ والمسيرات، كما واصلت إسرائيل غاراتها العنيفة على لبنان، في وقت أعلن ترامب أنه يفضل محادثات خلف أبواب مغلقة مع إيران خلال مهلة الأسبوعين.

​وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ⁠اليوم الأربعاء إن ‌المحادثات بشأن ‌الأزمة الإيرانية ستعقد ‌في ‌جلسات مغلقة، ‌وإن ​هناك "مجموعة ‌واحدة فقط ​من ⁠النقاط الحاسمة" ​تقبل ⁠واشنطن مناقشتها.

وقال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي إن العديد من النقاط الخمسة عشرة في الخطة الأمريكية المقترحة على إيران جرى الاتفاق عليها، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل. وأضاف ترامب "نحن نتحدث، وسنتحدث، مع إيران بشأن تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات".

ورغم تصريحاته المتفائلة وحالة الارتياح الواسعة في الشوارع الإيرانية وفي ⁠الأسواق المالية العالمية إزاء وقف إطلاق النار، لا تزال الخلافات الرئيسية بين واشنطن وطهران قائمة، ويتمسك الجانبان بمطالب متعارضة بشأن أي اتفاق سلام محتمل.

وجاءت موافقة ترامب على هدنة لمدة أسبوعين قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة النهائية التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي، وإلا ستواجه خطر تدمير الجسور ومحطات توليد الطاقة.

في المقابل، هددت إيران بالانسحاب من وقف إطلاق النار المتفق عليه لمدة أسبوعين مع الولايات المتحدة بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

وتحول الارتياح الذي ساد بعد الهدنة بين الولايات المتحدة ‌وإيران إلى قلق بسبب ​استمرار القتال في أنحاء المنطقة، إذ نفذت إسرائيل أكبر هجماتها حتى الآن على لبنان، في واصلت إيران عدوانها الإرهابي على دول الخليج.

وارتفعت أسواق المال العالمية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الاتفاق، قبل ساعتين من المهلة التي حددها لإيران لفتح مضيق هرمز أو تعريض "حضارتها بأكملها" للدمار.

لكن حتى مع توقف إسرائيل عن هجماتها على إيران، صعدت حربها في لبنان، وشنت ما وصفته بأكبر غاراتها حتى الآن، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان فوق بيروت وانهيار المباني.