استقبل نيكوس خريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وذلك بحضور الدكتور كونستانتينوس كومبوس، وزير الخارجية القبرصي، خلال زيارة عمل يقوم بها سموه إلى نيقوسيا.
ونقل سموه إلى الرئيس القبرصي، خلال اللقاء، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنياته لقبرص وشعبها دوام التقدم والازدهار، مؤكداً عمق العلاقات بين البلدين.
من جانبه، حمّل الرئيس القبرصي سموه تحياته إلى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنياته لدولة الإمارات وشعبها الرخاء والازدهار، مؤكداً متانة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين.
وبحث اللقاء تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة على دولة الإمارات وجمهورية قبرص ودول شقيقة وصديقة في المنطقة.
وشدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، على أن هذه الزيارة جاءت بهدف تأكيد تضامن دولة الإمارات الكامل مع جمهورية قبرص في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة، كما أعرب سموه عن خالص شكره وتقديره لنيكوس خريستودوليدس على تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات.
وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في عدد من القطاعات، منها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إضافة إلى الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والسياحة والتعليم، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة في البلدين.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، متانة العلاقات الاستراتيجية الإماراتية القبرصية وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات، مشيراً إلى حرص دولة الإمارات على تعزيز شراكاتها مع جمهورية قبرص الصديقة بما يدعم تطلعات البلدين لتحقيق التنمية الشاملة والمزيد من الازدهار الاقتصادي لشعبيهما.
وجرى خلال اللقاء أيضاً بحث علاقات التعاون الإماراتية الأوروبية، خاصة مع تولي جمهورية قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي خلال 2026. وتطرق الجانبان إلى أهمية العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، والسعي المستمر لتعزيز التعاون والحوار البناء بما يسهم في توسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات، ويخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود تحقيق السلام والاستقرار والازدهار الإقليمي والعالمي.
كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، يوهان فاديفول، وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك على هامش زيارة عمل يقوم بها سموه إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا.
وجرى خلال اللقاء بحث تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة، وتأثيراتها في أمن واستقرار المنطقة والسلم والأمن الدوليين، كما استعرض سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ويوهان فاديفول علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن العلاقات الإماراتية الألمانية تشهد نمواً متواصلاً يستند إلى رؤية مشتركة لتعزيز الاستقرار ودعم مسارات التنمية والازدهار، مشيراً إلى أن ما تشهده هذه الشراكة من تطور يعكس متانة الروابط التي تجمع البلدين الصديقين.
حضر اللقاء معالي سعيد مبارك الهاجري، وزير دولة، وعبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة.
في السياق، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، تشاي جون، المبعوث الخاص للحكومة الصينية لشؤون الشرق الأوسط.
وبحث الجانبان علاقات الصداقة المتميزة بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، وفرص تنمية آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وذلك في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين.
كما ناقش سموه وتشاي جون، خلال اللقاء، تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة على دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة.
واستعرض الجانبان سبل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تطرق سموه، خلال اللقاء إلى أهمية اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار المسؤول لتجاوز التوترات الراهنة، بما يسهم في صون الأمن الإقليمي وترسيخ الاستقرار.
وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن تقديره للجهود التي تبذلها جمهورية الصين الشعبية الصديقة في دعم المساعي الرامية إلى ترسيخ دعائم السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مثمناً الدور الذي تضطلع به في تشجيع الحوار البناء والدفع نحو الحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات والتحديات بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتهيئة بيئة داعمة للتنمية والتقدم وتحقيق المزيد من الازدهار لشعوب المنطقة.
حضر اللقاء معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي سعيد مبارك الهاجري وزير دولة.