صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الخميس أنه لا يمكنه استبعاد مشاركة بلاده عسكريا في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ولدى سؤاله أثناء زيارته إلى أستراليا بشأن إمكانية انضمام كندا إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في حربهما على إيران، رد كارني "لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع".

وأضاف متحدّثا إلى جانب نظيره الأسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا "سنقف إلى جانب حلفائنا... سندافع دائما عن الكنديين".

وكان كارني قد اعتبر في وقت سابق أن الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران "تتعارض مع القانون الدولي".

إلا أنه أعرب عن تأييده للمساعي الرامية لمنع إيران من حيازة سلاح نووي، مشددا على دعوته إلى "خفض التصعيد".

وتأتي زيارة كارني إلى أستراليا في إطار جولة تشمل عدة محطات في منطقة آسيا والهادئ الغرض منها تخفيف الاعتماد على الولايات المتحدة.

وتهدف محطة أستراليا إلى جلب الاستثمارات وتعميق العلاقات مع شريك يعد "قوة متوسّطة" ويحمل أفكارا مشابهة.

ودارت سجالات بين كارني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي هدد مرارا بضم كندا وفرض رسوم جمركية باهظة عليها.