وأكدت في بيان وزعته الجامعة العربية أن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ، وترفض رفضاً قاطعاً المساس بسيادة أي من الدول العربية تحت أي مبرر، داعية إيران إلى الوقف الفوري للأعمال التصعيدية وتحكيم العقل وعدم توسيع رقعة الصراع، وما قد ينتج عن ذلك من عواقب وخيمة لا تحمد عقباها.
كما أعربت الدول الأعضاء عن تقديرها للجهود الحثيثة والمساعي الدبلوماسية التي بذلتها سلطنة عمان وعدد من الدول الشقيقة، وعلى رأسها جمهورية مصر العربية ودولة قطر، إلى جانب الدول الصديقة، سعياً لتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد، مؤكدة أهمية الاستفادة من تلك الجهود.
جاء ذلك خلال حضور فخامته حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة تزامناً مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، بحضور قيادات القوات المسلحة ورجال الدولة وكبار الشخصيات.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس ألقى كلمة تناول فيها تطورات الأزمة الراهنة والحرب في المنطقة.
وأوضح السيسي أن مصر أكدت في مختلف اتصالاتها أهمية التهدئة ومنع اتساع دائرة الصراع وصولاً إلى وقف الحرب، محذراً من التقديرات الخاطئة التي قد تفضي إلى تداعيات خطيرة على توازن المنطقة واستقرارها.
وأشار الرئيس المصري إلى أن بلاده جزء أصيل من محيطها الإقليمي وتتأثر بما يجري فيه، كاشفاً عن اتصالات أجراها مع قادة دول الخليج وعدد من القادة العرب لتأكيد رفض الاعتداء على الدول العربية، والتشديد على دعم مصر الكامل للأشقاء.
كما حذر السيسي من خطورة إغلاق مضيق هرمز وما قد يترتب عليه من تأثيرات مباشرة على تدفقات النفط والأسعار العالمية، وانعكاسات ذلك على الاقتصادات الإقليمية والدولية، فضلاً عن التأثير المحتمل على حركة الملاحة في قناة السويس، التي تأثرت بالفعل منذ 7 أكتوبر نتيجة اضطرابات الملاحة في المنطقة.
