استعدت إسرائيل والولايات المتحدة مسبقاً، منذ أيام عدة، للهجمات المكثفة على إيران، وتم اتخاذ قرار الحرب خلال زيارة نتانياهو للولايات المتحدة، وتقسيم الأدوار مع واشنطن.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن إسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا قبل شهر على شن هجمات مكثفة لأيام عدة، خلال زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى واشنطن وتم التركيز على استهداف مواقع عسكرية، وحرمان الإيرانيين من قدراتهم.

من جهته قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لقناة 12 الإسرائيلية، إن هذه الخطوة تزامنت مع زيارة نتانياهو الأخيرة إلى واشنطن: «حينها تم اتخاذ القرار بشن هجوم. لقد أُعطي الإيرانيون فرصة أخيرة، ودمروا تلك الفرصة أيضاً». وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» تتشارك الولايات المتحدة وإسرائيل في تحديد الأهداف المتعلقة بالهجمات.

ويشير التقرير إلى أنه وفقاً للخطة المقدمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستركز إسرائيل معظم جهودها على مواقع تخزين الصواريخ ومرافق إنتاجها ومنصات إطلاقها، بينما من المتوقع أن يركز الجيش الأمريكي على المشروع النووي الإيراني، وأهداف أخرى مرتبطة بالحرس الثوري.

في إحاطة إعلامية أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دافرين، أن الهجوم نفذ بالاشتراك مع الجيش الأمريكي، وقال: «هذا هجوم غير مسبوق، يهدف إلى إزالة التهديد تدريجياً. وإلحاق الضرر بقدرات النظام الإيراني، وإزالة التهديدات الوجودية».