وأكدت وزارة الدفاع في بيان أوردته وكالة الأنباء القطرية، أن التعامل مع التهديد تم فور رصده ووفق الخطة الأمنية المعتمدة مسبقاً، حيث تم إسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها إلى أراضي الدولة. وشددت وزارة الدفاع على أن القوات المسلحة القطرية تملك كامل القدرات والإمكانيات لحماية أمن البلاد والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي، مجددة التأكيد على أن الأوضاع الأمنية مستقرة وتحت السيطرة الكاملة.
وأعربت وزارة الخارجية، في بيان، عن إدانة دولة قطر الشديدة لاستهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية باليستية، وتعتبره انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية، ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة. وأكدت وزارة الخارجية أن دولة قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف، وفقاً لأحكام القانون الدولي وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعاً عن سيادتها وصوناً لأمنها ومصالحها الوطنية.
وأكدت وزارة الخارجية أن استهداف الأراضي القطرية لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، حيث حرصت دولة قطر على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة قطر لانتهاك سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، في العدوان الإيراني الغاشم، مؤكدة تضامن دولة قطر الكامل مع هذه الدول الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
وجددت وزارة الخارجية دعوة دولة قطر إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها، ويحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية تصدي سلاح الدفاع الجوي الكويتي بنجاح لعدد من الصواريخ التي استهدفت قاعدة علي السالم الجوية، مما نتج عنه سقوط شظايا وحطام ناتج عن عملية الاعتراض في محيط القاعدة.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، أن رئاسة الأركان العامة للجيش تؤكد أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها وواجباتها في الدفاع عن سيادة دولة الكويت والتصدي لأي تهديد لأمن واستقرار البلاد. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الهيئة العامة للطيران المدني أعلنت إغلاق الأجواء الكويتية مؤقتاً أمام حركة الطائرات والمسافرين وذلك نتيجة للأوضاع السياسية والأمنية المحيطة في المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة، عبدالله الراجحي، إن هذا القرار يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى الحفاظ على سلامة وأمن الركاب وشركات الطيران وحماية العمليات التشغيلية في مطار الكويت الدولي من أي مخاطر محتملة.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى إدانة هذا الاعتداء الآثم، واتخاذ موقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال العدائية الغادرة التي تعرض حياة السكان للخطر، مؤكدة احتفاظ الدول بحقها القانوني في الرد واتخاذ الإجراءات التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأعرب المركز عن إدانة حكومة مملكة البحرين الشديدة لهذه الاعتداءات الغادرة التي تمثل تهديداً مباشراً لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها، وذلك بالتنسيق مع حلفائها وشركائها.
كما أكد مركز الاتصال أن التفاصيل ذات الصلة بالشأن العسكري سيتم الإعلان عنها لاحقاً عبر الجهات المختصة، وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية ومتطلبات الأمن. وأهاب بالجميع تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثوقة، بما يعزز الأمن المجتمعي ويحفظ الاستقرار الوطني.
وقالت وكالة الأنباء السعودية، إنه في ضوء هذا العدوان غير المبرر فإن المملكة تؤكد أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.
وأكدت الوزارة تضامن الأردن المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها. كما قال الجيش الأردني في بيان، إن دفاعاته الجوية تصدت لـ 13 صاروخاً باليستياً بنجاح.
ونقل البيان عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية قوله، إن القوات المسلحة تعاملت مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية التي استهدفت الأراضي الأردنية. وأوضح المصدر العسكري، أنه جرى التصدي لـ 13 صاروخاً باليستياً بنجاح من قبل أنظمة الدفاع الجوي الأردنية، فيما أسقطت مسيرات بعد التعامل معها. وأوضح المصدر، أن عملية التصدي أسفرت عن أضرار مادية بدون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأكد تضامن دول المجلس كافة ووقوفها صفاً واحداً في مواجهة هذه الهجمات، ووضع إمكاناتها كافة لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، مع احتفاظها بحقها في الرد والدفاع عن نفسها وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وحذر من العواقب الوخيمة لهذا التصعيد غير المبرر، الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة، موضحاً أن دول المجلس كانت دائماً داعية قوية للحفاظ على السلم والأمن والاستقرار الإقليمي لصالح جميع شعوب المنطقة، مؤكداً أن استهداف أراضي دول المجلس يتعارض مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، وأنه يجب على إيران التوقف الفوري عن أية أعمال تصعيدية من شأنها أن تقوض الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات الاعتداءات والهجمات الإيرانية على كل من دولة الإمارات العربية المتحدة و دولة قطر ومملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، واعتبرت أن الاعتداءت بالصواريخ تمثل انتهاكاً صارخا لسيادة دول تنادي بالسلام وعملت من أجل تحقيق الاستقرار ولم تشارك في الحرب.
وأعربت الأمانة العامة في بيان، عن التضامن الكامل مع الدول العربية في مواجهة تلك الاعتداءات، وتأييدها لأية إجراءات تتخذها من أجل الدفاع عن نفسها وتأمين شعوبها. وشددت الأمانة العامة للجامعة العربية على أن الدول العربية اتخذت مواقف واضحة من الأزمة الإيرانية برفض العمل العسكري ضد طهران، وبذلت دول عربية جهودا هائلة من أجل الوساطة تجنبا للتصعيد الذي نشهده اليوم.
وحذرت الأمانة العامة من الخطورة الهائلة التي ينطوي عليها الموقف الحالي في المنطقة، وناشدت الأطراف الفاعلة كافة في المجتمع الدولي العمل من أجل خفض التصعيد في أسرع وقت، وتجنيب المنطقة ويلات اتساع دائرة عدم الاستقرار والعنف، والعودة الي الحوار.
وأكد معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس، أن استهداف أراضي دول ذات سيادة يمثل سلوكاً عدائياً مرفوضاً ومداناً، ويعكس نهجاً تصعيدياً خطيراً من شأنه زعزعة الاستقرار وتعريض أمن الشعوب لمخاطر جسيمة.
وشجب معاليه بشدة هذا التصعيد الخطير، مشدداً على أن القيادة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني يتحملان كامل المسؤولية عن هذا التعدي السافر على دول الجوار وما يترتب عليه من تداعيات تهدد الاستقرار الإقليمي والسلم العالمي، وأكد أن المجلس وشركاءه يرفضون بشكل قاطع هذا الأسلوب العدائي الموجّه ضد دول الجوار المسالمة.
وأكد المجلس العالمي للتسامح والسلام، أن استمرار هذا النهج العدواني يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار، ويضع القيادة الإيرانية والحرس الثوري أمام مسؤولية كاملة عن نتائجه وتداعياته على العالم بأسره.
وأكد رئيس البرلمان العربي في بيان، أن الأمن القومي العربي خط أحمر، لا يجوز المساس به تحت أي مبرر، معرباً عن تضامن البرلمان العربي ووقوفه إلى جانب الدول العربية، ودعمه لها فيما تتخذه من إجراءات حفاظاً على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وشعوبها.
