كشفت تقارير عن تفعيل فرقة العمل الأمريكية «سكوربيون سترايك»، وهي وحدة متخصصة في الطائرات المسيّرة التي تحوم فوق الهدف قبل الانقضاض عليه، قبل أيام من الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على إيران.
وتُعد «سكوربيون سترايك» أول وحدة رسمية للبنتاغون تعتمد على طائرات كاميكازي مسيّرة، صُممت لتنفيذ ضربات أحادية الاتجاه، إذ تحلّق فوق الهدف ثم تنقضّ عليه لتنفجر بدقة عالية وفق wionews.
المثير أن هذه "القنابل الطائرة" طُوّرت عبر الهندسة العكسية اعتماداً على الطائرة الإيرانية شاهد-136، التي استخدمتها طهران في ساحات عدة، بينها أوكرانيا عبر حلفائها.
وبحسب مسؤولين عسكريين أمريكيين، راقبت واشنطن أداء «شاهد-136» لسنوات، ثم عملت على استنساخ التقنية وتطويرها لتصبح جزءاً من ترسانتها الخاصة.
وتعمل الطائرات الجديدة بنظام هجوم يُعرف باسم «لوكاس»، يتيح لها تنفيذ مهمة واحدة تنتهي بالاصطدام بالهدف وتدميره.
خضعت إحدى هذه المسيّرات لاختبار إطلاق ناجح من سفينة أمريكية في الخليج العربي خلال ديسمبر الماضي، ضمن الاستعدادات العسكرية المتزايدة في المنطقة.
تتميز بقدرتها على التحليق لمسافات طويلة والعمل بشكل شبه مستقل قبل الانقضاض على إحداثيات محددة بدقة.
عسكرياً، يُتوقع أن تؤدي هذه الطائرات دوراً تمهيدياً عبر تعطيل أنظمة الرادار وتدمير منصات إطلاق الصواريخ، ما يمهّد لدخول الطائرات المقاتلة أو القاذفات بأمان أكبر.
تتميز هذه النوعية من الطائرات بأنها أقل تكلفة بكثير من الطائرات المسيّرة الكبيرة مثل «ريبر»، إذ يمكن إطلاقها من شاحنة عسكرية، وتبلغ كلفة الوحدة نحو 35 ألف دولار، مع قدرة على حمل حمولة متفجرة تقارب 18 كيلوغراماً.
ويرى محللون أن نشر «سكوربيون سترايك» يحمل رسالة واضحة لطهران مفادها أن الولايات المتحدة لم تكتفِ بفهم التكنولوجيا الإيرانية، بل طورتها وأصبحت مستعدة لاستخدامها على نطاق واسع.
