قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن ألمانيا لم تتلق طلباً من الولايات المتحدة أو إسرائيل لتقديم دعم عسكري للضربات الجارية ضد إيران.

وعقب اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، أوضح ميرتس أنه لم ترد أي طلبات من الولايات المتحدة أو إسرائيل في هذه المرحلة.

وأضاف ميرتس أنه أوضح خلال المحادثات في البيت الأبيض الإطار الدستوري الألماني، موضحا أن نشر القوات المسلحة في البلاد مسموح به فقط لأغراض الدفاع الوطني أو الدفاع الجماعي، أو في إطار أنظمة الأمن الجماعي، ويتطلب موافقة البرلمان.

وقال ميرتس إن مثل هذه الخطوة ليست قيد النظر في الوقت الحالي. ووفقا لميرتس، فإن المسألة الدستورية لم تستغرق سوى نحو دقيقتين من النقاش.

ويشمل نظام الأمن الجماعي تحالفات مثل حلف شمال الأطلسي (ناتو). وعلى سبيل المثال، جرى نشر القوات الألمانية في أفغانستان بموجب تفويض من الناتو وكان يتطلب تجديد موافقة البرلمان بشكل منتظم.

وقبل زيارته للولايات المتحدة، كان ميرتس قد أوضح بالفعل أن ألمانيا لن تشارك عسكريا في الضربات. وتتمتع القوات الألمانية المتمركزة في المنطقة بتفويض لاستخدام القوة فقط في إطار الدفاع عن النفس إذا تعرضت القواعد العسكرية لهجوم.