حمدان ومكتوم بن محمد يقودان مسيرة دبي نحو الريادة العالمية

القيادة الشابة لسموهما تعزز جودة الحياة والتنمية المستدامة

مشاريع نوعية تحت إشراف سموهما تدعم الابتكار والمستقبل

سموهما يرسخان الاستقرار المالي ويقودان الاقتصاد الرقمي

الذكاء الاصطناعي والابتكار من محاور رؤية سموهما لدبي المستقبل

سموهما يضعان الإنسان في قلب كل استراتيجية ومبادرة

جهود سموهما تعزز التنافسية العالمية للإمارة

أكد أعضاء في المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن مسيرة الثمانية عشر عاماً منذ تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم منصب نائب لحاكم دبي، شكلت مرحلة فارقة في تاريخ الإمارة، أسهمت في تعزيز مكانتها عالمياً وفتح آفاق غير مسبوقة للنمو الاقتصادي والاجتماعي والتنمية المستدامة.

وأكد معالي عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي، أن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتكليف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بتولي ولاية العهد في دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، بتولي منصب نائب حاكم دبي، سرّعت بهمّة سموهما مسيرة تقدم الإمارة، ورسّخت الثقة بمستقبلها القائم على التطوير وخلق الفرص، وفتحت آفاقاً غير مسبوقة لمواصلة ريادتها كقصة نجاح عالمية ملهمة تجعل سعادة الإنسان محور كل خطة استراتيجية ومبادرة تنموية.

وقال معالي البسطي: منذ تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد في إمارة دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم منصب نائب حاكم دبي، يتواصل تحقيق الإنجازات القياسية التي تعزز صدارة الإمارة بين المدن العالمية ويستمر إطلاق الخطط الاستراتيجية التي تترجمها القدرات القيادية والإدارية الاستثنائية لسموهما إلى إنجازات عملية وفرص نوعية تشكل ضمانة لأجيال المستقبل.

منظومة متقدمة

بدوره، قال معالي عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لمالية دبي: نستحضر بكل فخر مسيرة قيادية راسخة، أسهمت في ترسيخ أسس منظومة مالية حكومية متقدمة، قادرة على مواكبة التحولات العالمية، واستشراف متطلبات المستقبل.

ولفت معاليه إلى أن هذه السنوات شهدت أهمية الدور المحوري لسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم في توجيه العمل المالي الحكومي نحو تبني الابتكار بوصفه نهجاً مؤسسياً، وتعزيز الحوكمة والكفاءة والاستدامة، بجانب دعم التحول الرقمي وتوظيف التقنيات المالية الحديثة، بما يخدم صناعة القرار، ويرفع جاهزية القطاع المالي الحكومي، مؤكداً أن مالية دبي، تحت قيادة سموه، نجحت في تنمية الإنفاق الحكومي في الإمارة بأكثر من 110 % في الأعوام العشرة الماضية بين 2017 و2026.

وأضاف معالي آل صالح: «خلال السنوات الماضية استطعنا، بفضل الله أولاً، ثم بمتابعة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، تحقيق عدد من الإنجازات الكبيرة على صعيد حكومة دبي، كان أبرزها خفض الدين العام بنحو 29 مليار درهم، ليصل إلى 25 % من الناتج المحلي للإمارة، وتعزيز منظومة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، باعتبارها أحد أبرز التوجهات الحكومية المستقبلية، وذلك بإطلاق محفظة من مشاريع الشراكة قيمتها 40 مليار درهم، بالإضافة إلى الإعلان عن نجاح برنامج المشتريات الحكومية «تشارُك» في تحقيق وفر تجاوز 313 مليون درهم لصالح 72 جهة حكومية في 5 سنوات فقط».

مسيرة قيادية

وأكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن مرور ثمانية عشر عاماً على هذه المسيرة القيادية يجسد مرحلة فارقة في تاريخ دبي، فمنذ تعيين سموّهما، شهدت الإمارة نقلات نوعية متسارعة، لم تقتصر على النمو الاقتصادي أو التطور العمراني، بل امتدت لتشمل الارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز رفاه المجتمع، وتوفير بيئة متكاملة تُحقق سعادة الأسرة الإماراتية، وتدعم تماسكها واستقرارها، وتُلبي تطلعات الأجيال الحالية والمستقبلية في العيش الكريم.

وقال معاليه: أثبت سموهما التزامهما الراسخ بمواصلة النهج الذي أرساه والدهما، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في بناء مدينة تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتوازن بين الابتكار والاستدامة، والتنمية الاقتصادية والرفاه الاجتماعي.

محطة مفصلية

من جهته، أكد معالي مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن هذه المناسبة تمثل محطة مفصلية في مسيرة التحول الاستراتيجي الذي شهدته دبي، ونقلة نوعية في أسلوب القيادة وصناعة المستقبل.

وقال معاليه: قدم سمو الشيخ حمدان بن محمد وسمو الشيخ مكتوم بن محمد، على مدى ثمانية عشر عاماً، نموذجاً قيادياً متقدماً يجمع بين الرؤية الواضحة، وسرعة اتخاذ القرار، والإنسانية في الإدارة، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص تنموية مستدامة.

وأضاف: «إلى جانب جهود سموهما في إدارة الملفات الاستراتيجية الكبرى، أولى سموهما ملف المواطنين عناية خاصة، شملت الرعاية والمتابعة المباشرة لشؤون المواطنين وجودة حياتهم، وقد برز ذلك بوضوح في المتابعة الدقيقة لبرنامج إسكان المواطنين والإشراف على تنفيذ مستهدفات استراتيجية جودة الحياة في دبي 2033، بما تتضمنه من مشاريع ومبادرات نوعية تعزز الاستقرار الأسري، والرفاه الاجتماعي، والفرص الاقتصادية للمواطنين، وبناء مجتمع متماسك ومنتج ومزدهر».

وأكد معاليه أن دعم سموهما للمشاريع الاستراتيجية الكبرى في قطاعي الطرق والمواصلات، كان حاسماً في تعزيز جاهزية البنية التحتية للمستقبل، وفي مقدمتها تنفيذ مشروع الخط الأزرق لمترو دبي، الذي يُعد أحد أضخم مشاريع النقل الجماعي التي تنفذها الهيئة حالياً، بطول 30 كيلومتراً و14 محطة، وسيخدم تسع مناطق حيوية، يقطنها نحو مليون نسمة بحلول عام 2040، وكذلك التاكسي الجوي، ومركبات الأجرة ذاتية القيادة، التي سيتم تشغيلها العام الجاري، إلى جانب تنفيذ أكثر من 70 مشروعاً للطرق خلال السنوات الثلاث القادمة، وستسهم هذه المشاريع في رفع كفاءة التنقل، وتعزيز انسيابية الحركة المرورية، ورفع مستوى جودة الحياة، ودعم التنمية العمرانية المستدامة.

وأوضح معاليه أن قيادة سمو الشيخ مكتوم بن محمد شكّلت ركيزة أساسية في ترسيخ الاستقرار المالي، وتعزيز متانة الاقتصاد، ورفع جاهزية دبي لمواكبة التحولات العالمية، من خلال سياسات مالية واقتصادية متوازنة عززت ثقة المستثمرين ورسخت مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للأعمال والمال، وقاعدة انطلاق للاقتصاد الجديد.

من جهته، أكد معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن سموهما قاما بدور محوري في تعزيز مسيرة دبي التنموية وترسيخ نموذجها الريادي، مستلهمين رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، القائمة على الحوكمة الرشيدة والمرونة المؤسسية والابتكار والجاهزية للمستقبل.

وأضاف معاليه: يقود سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد منظومة العمل الحكومي في دبي بأسلوب يعزز التحول الذكي والابتكار ويرسخ مستويات الأداء المتميز وثقافة التنافس الإيجابي، مع التركيز على بناء القدرات وصقل المهارات المواطنة والارتقاء بجودة الخدمات في مختلف القطاعات.

وتابع معالي سعيد الطاير: أسهمت رؤية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد المستقبلية في تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للمال والأعمال، وترسيخ متانة منظومتها الاقتصادية والمالية، وتعزيز ثقة المستثمرين وتسريع التحول نحو اقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة.

كما شكلت هذه الرؤية دعامة لتطوير أسواق المال وتحسين الأطر التشريعية والمالية وفق أفضل الممارسات العالمية.

رؤية طموحة

بدوره، قال المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي: قبل 18 عاماً، أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قراراً سامياً حمل معه بداية فصل جديد من نهضة دبي التنموية وريادتها، بتكليف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولياً للعهد، وتعيين سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائباً لحاكم دبي.

وأضاف: على مدى الأعوام السابقة، انتهج سموهما نهجاً قيادياً وإدارياً استثنائياً، مستلهمين الحكمة والرؤية الثاقبة من مدرسة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في القيادة والإدارة واستشراف المستقبل، وارتكزت جهودهما على تطوير العمل والأداء الحكومي، وقيادة الملفات الاستراتيجية من البنية التحتية، ورفع جَودة الحياة.

وقال الدكتورعلوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي: هذه المناسبة ليست مجرد محطة زمنية، بل فرصة للتأمل في مسيرة قيادية متميزة جسّد فيها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم نموذجاً للقيادة القريبة من الناس، والطموحة في رؤيتها، والواضحة في أولوياتها، حيث كان الإنسان دائماً في قلب التنمية وغايتها.

وأسهم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، برؤية ثاقبة وعمل مؤسسي متقن، في تعزيز كفاءة الإدارة الاقتصادية والمالية، ودعم استدامة النمو، وترسيخ نهج العمل الحكومي المتكامل في الإمارة.

ريادة وتميّز

وقالت منى غانم المري، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمؤسسة دبي للمرأة: «إن الذكرى الثامنة عشرة لتعيين سموهما، تحمل رسالة واضحة عن استمرار القيادة في توجيه مسيرة دبي نحو الريادة والتميز، وهو ما نلمسه يومياً في المشاريع والمبادرات التي تغير حياة الناس نحو الأفضل».

وأضافت أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال بالإنجازات الرسمية، بل هي فرصة للتأمل في الطريقة التي صنعت بها رؤية دبي نموذجاً عالمياً للتطوير الذكي والنمو المستدام، وكيف تمكنت الإمارة من الجمع بين الطموح الاقتصادي والتقدم الاجتماعي، وبين الابتكار التكنولوجي والحفاظ على التراث المجتمعي.

وأشارت منى المري إلى أن ما يميز هذه المرحلة هو التركيز على الإنسان كمحور لكل استراتيجية، فالقيادة تؤمن بأن الاستثمار في الكوادر الوطنية، وتمكين الشباب والمبدعين والارتقاء بجودة الحياة، هو الطريق لتحقيق أثر مستدام.

كما أشارت إلى أن دبي لم تعد مجرد مدينة أو مركز اقتصادي، بل أصبحت نموذجاً للقيادة المستقبلية والإدارة الحديثة، حيث يُترجم كل قرار حكومي إلى أثر ملموس على المجتمع والاقتصاد، مع إشراك الجميع في الخطط التنموية، وخلق فرص لكل فئات المجتمع دون استثناء.

وأكدت منى المري أن هذه المناسبة تمنحنا الحافز لمواصلة العمل بإبداع وشغف، لتعزيز مكانة دبي عالمياً، وبناء بيئة تحفز الابتكار والتفوق، وتؤكد أن رؤية القيادة ليست مجرد أهداف بعيدة، بل خارطة طريق قابلة للتحقيق، ونجاحات ملموسة يومياً في حياة الناس.

وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية: تمثّل ذكرى تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية عهد دبي، وتولي سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، منصب نائب حاكم إمارة دبي محطة وطنية مضيئة، وعنواناً لمرحلة تاريخية اتسمت بتسارع الإنجاز، وترسيخ الرؤية، وتعزيز مكانة الإمارة على الخريطة العالمية في كل المجالات.

لقد شهدنا خلال هذه المرحلة تقدماً مذهلاً في المسار الرقمي، انتقلت فيه دبي من رقمنة الخدمات إلى رقمنة الحياة، ومن المبادرات المتفرقة إلى منظومة رقمية متكاملة تُدار بالبيانات ويقودها الابتكار، وتُسخَّر فيها التكنولوجيا لخدمة الإنسان أولاً في تجسيد عصري لمفهوم "المدينة كخدمة".

وبفضل رؤية سموهما الاستشرافية على مدى 18 عاماً، والتي تأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، أصبحت دبي اليوم عاصمة للفرص، ومنصة عالمية للابتكار، ونموذجاً رائداً في الاقتصاد الرقمي القائم على المعرفة والذكاء الاصطناعي، حيث تترجم الطموحات إلى إنجازات، وتتحول التحديات إلى فرص.

نحن في دبي الرقمية نجدد في هذه المناسبة اعتزازنا بقيادة سموهما لهذه المرحلة، ومتابعتهما الحثيثة لاستراتيجيات التحول الرقمي وما يتصل بها في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، وعهدنا أن نواصل العمل بروح وطنية مخلصة، وأن نبذل أقصى الجهود لتمكين التحول الرقمي، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ مكانة دبي كواحدة من أفضل المدن للعيش والعمل، وكحاضنة عالمية لصنّاع المستقبل.

من جهتها، قالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، إن هذه الذكرى تشكّل محطة وطنية مهمة نستذكر فيها مسيرة قيادية رسّخت نهج دبي الإنساني والتنموي، وأسهمت في بناء نموذج متكامل للتنمية الشاملة والريادة المؤسسية.

وأضافت معاليها: لقد عكست قيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رؤية واضحة تضع الإنسان في قلب السياسات والخطط، وتعزز التلاحم المجتمعي، وتدعم العدالة الاجتماعية، وتواكب متطلبات الابتكار والاستدامة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاعات الاجتماعية والتنموية.

من جهتها، قالت عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية: «نحتفي اليوم بذكرى مهمة وتاريخية في مسيرة دبي ودولة الإمارات نحو المستقبل الواعد، نحتفي بإنجازات ريادية لسموهما غايتها بناء الإنسان وسعادته».

وأضافت: «أسهم سموهما، بقيادتهما وحماسهما وخبراتهما، في تحويل رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إلى إنجازات نوعية تركت بصمة واضحة في كل ركن من أركان الإمارة، وفي مسيرة تعليمها، وفي قلوب وعقول أجيال المستقبل».

دبي – وائل نعيم، مرفت عبدالحميد، نورا الأمير، وسعيد الوشاحي