أبوظبي - وام

أكد ميخائيل إيفانوف، نائب وزير الصناعة والتجارة في روسيا الاتحادية، الشراكة القوية بين بلاده والإمارات في قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن الإمارات تعد الشريك الأكبر لروسيا الاتحادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال لوكالة أنباء الإمارات، على هامش مشاركة روسيا في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك»، إن حضور روسيا الواسع في «أديبك» هذا العام يتمثل بنحو 70 شركة، تقدم مجموعة واسعة من المعدات لقطاع النفط والغاز، بما في ذلك المضخات والضواغط وأنظمة التحكم الآلية والبرمجيات وغيرها من المنتجات المبتكرة.

وأضاف أن «أديبك» يقام تحت شعار «الطاقة الخضراء والرقمنة والذكاء الاصطناعي»، وهي مجالات تسعى روسيا الاتحادية للمساهمة فيها بحلول متقدمة، مؤكداً التزام بلاده بتقديم خبراتها في مجال الطاقة الخضراء، حيث تمتلك واحداً من أكثر موازين الطاقة الصديقة للبيئة في العالم.

ونوّه نائب وزير الصناعة والتجارة في روسيا الاتحادية بالتقدم الكبير الذي تحرزه بلاده في تكنولوجيا الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، واصفاً كفاءة الألواح الشمسية الروسية بأنها من بين أعلى خمس كفاءات على مستوى العالم، ويتم تصديرها إلى عدة مناطق حول العالم، في حين تقوم روسيا الاتحادية بتطوير مشاريع طاقة الرياح بالتعاون مع شركاء تقنيين رائدين.

كما أشار ميخائيل إيفانوف إلى استثمارات روسيا في حلول تخزين الطاقة، وهو موضوع نوقش خلال إحدى الجلسات في «أديبك»، وقال: نحن نبني منشآت لنظم تخزين الطاقة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن قطاعات الطاقة التقليدية «استخراج ومعالجة الهيدروكربونات، وكذلك الطاقة الهيدروجينية المتزايدة»، لاتزال من المجالات الرئيسية التي تهم روسيا الاتحادية، وأكد أن المنتجين الروس طوروا خبراتهم في هذه المجالات، مبدياً تطلعه إلى توسيع التعاون مع شركات الإمارات وشركاء آخرين في منطقة الشرق الأوسط.

وبمشاركة روسيا الواسعة وحلولها المبتكرة في مجال الطاقة، يمثل «أديبك» منصة مهمة لتعزيز العلاقات بين الإمارات وروسيا الاتحادية في مشهد الطاقة العالمي.