دبي - البيان
أعلنت إمباور لأنظمة الأنابيب المعزولة (إليبس) إحدى الشركات المملوكة من مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)، عن نجاحها في دخول أسواق جديدة خليجياً وإقليمياً، حيث أصبحت «إليبس» تغطي أسواق الإمارات والسعودية والبحرين وعمان وقطر والكويت إضافة إلى مصر.
وأوضحت «إليبس» أنه على مدار 16 عاماً الماضية، أنها قامت بإنتاج وتوريد أكثر من 880 كيلومتراً من أنظمة الأنابيب المعزولة، حيث شهد الإنتاج زيادة 40% خلال السنوات الخمس الماضية، وتقوم الشركة حالياً بإنتاج وتوريد أنابيب معزولة لأكثر من 300 متعامل في أسواق مختلفة، كما أنجزت الشركة أكثر من 240 مشروعاً داخل الإمارات ومنطقة الخليج وشمال أفريقيا.
استراتيجية توسعية
وقال أحمد بن شعفار رئيس مجلس إدارة إمباور لأنظمة الأنابيب المعزولة (إليبس): «إن الشركة نجحت منذ بداية تأسيسها في تطبيق خططها الاستراتيجية التوسعية لتصل إلى أسواق عالمية جديدة خارج الإمارات لتواصل تحقيق المزيد من النمو في عملياتها الإنتاجية التي تثمر إيرادات وأرباحاً مستدامة.
وأشار إلى أن «إليبس» اعتمدت في توسعاتها وفي سبيل زيادة نطاق عمليات توريداتها لتلبية احتياجات أسواق جديدة مختلفة، على المنافسة بمنتجات تقف خلفها تقنيات وحلول متقدمة ومتطورة في مجالي الطاقة والتصنيع.
وأكد أحمد بن شعفار الإنجازات النوعية التي حققتها الشركة في قطاعات التصنيع المختلفة، الذي يعكس دورها كشريك استراتيجي في دعم التنمية الاقتصادية في الإمارات والعالم، لافتاً إلى نجاح «إليبس» في تصنيع الأنابيب المعزولة بكفاءة عالية خالية تماماً من العيوب الإنتاجية، وهو ما عزز مكانتها علامة تجارية موثوقة تخدم مشاريع تبريد المناطق بشكل أساسي.
حماية البيئة
وشدد على أن المطاف لن يطول قبل أن تصبح «إليبس» المزود الأول والأكبر لكل شركات تبريد المناطق وللشركات العاملة في مجالات النفط والغاز في المنطقة، فهي من الشركات البارزة التي لا تستخدم في عمليات التصنيع أية مواد تتسبب في انبعاثات الكربون لتساهم في حماية البيئة وتحقيق أعلى درجات الاستدامة.
ويقع مصنع إمباور لأنظمة الأنابيب المعزولة (إليبس) في منطقة جبل علي الصناعية، وهو الأكبر على مستوى الإمارات وتبلغ مساحته قرابة مليون قدم مربع ويضم أحدث ما توصلت إليه تقنيات التصنيع التي تديرها الروبوتات وتتميز منتجاته بمواصفات عزل حراري تلبي أعلى معايير كفاءة استخدام الطاقة فضلاً عن استخداماتها في مشاريع النفط والغاز ومشاريع الطاقة الشمسية والبحرية والصناعية.