ارتفعت مؤشرات ‌الأسهم الرئيسية في بورصة ​وول ستريت، اليوم الاثنين، إذ جذب إعلان شركة ⁠أنثروبيك عن طرحها العام الأولي اهتمام المستثمرين، ‌وذلك قبل أسبوع ستسيطر عليه أرباح الشركات ‌وقرار مجلس الاحتياطي ‌الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) ‌بشأن ‌أسعار الفائدة.

وخلال التعاملات صعد مؤشر داو ​جونز الصناعي ‌105.3 ​نقاط، أو ⁠0.20 %، ليصل إلى 52320.45 ​نقطة، ⁠وارتفع مؤشر ستاندرد آند ⁠بورز 500 بمقدار 16.0 نقطة، أو 0.21 %، ليسجل 7639.7 نقطة، وزاد مؤشر ‌ناسداك المجمع 71.5 نقطة، أو ​0.28 %، مسجلاً 26026.865 نقطة.

وحذر استراتيجيون في «وول ستريت» من امتداد خسائر شركات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي إلى قطاعات التكنولوجيا الأخرى، ما قد يدفع مؤشر «إس آند بي 500» للتراجع بنسبة 4.7% عند أدنى مستوياته منذ مطلع يونيو.

وقال «براين رينولدز» كبير استراتيجيي السوق في «رينولدز استراتيجي»، لـ«بلومبرغ»، إن أزمة شركات الحوسبة السحابية تتحول من مشكلة قطاعية إلى أزمة أوسع تطال أسواق الائتمان والأسهم.

وتوقع استمرار الضغوط البيعية حتى يقترب «إس آند بي 500» من مستوى 7200 نقطة، الذي يراه فرصة للشراء، مع تفضيله المراكز الدفاعية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

فيما حذر «أوهسونغ كوون» كبير استراتيجيي الأسهم لدى «ويلز فارجو»، من أن خفض شركات الحوسبة السحابية إنفاقها الرأسمالي العام المقبل سيضغط على مصنعي الرقائق، الذين يعتمدون على طلب مشغلي مراكز البيانات.

وأشار «توم إيساي»، مؤسس «سيفنز ريبورت»، إلى أن انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي، إن حدث، قد يبدأ بأزمة ائتمانية تؤدي إلى تعثر الديون وانخفاض التقييمات والإنفاق.

ويرى محللو «باركليز»، أن ارتفاع فروق العوائد الائتمانية يثير موجات بيع حادة في أسهم شركات الحوسبة السحابية، بينما لا يوفر تراجعها دعماً مماثلاً، دون ظهور أدلة حتى الآن على انتقال الأزمة خارج أسهم التكنولوجيا والنمو.

وتأتي التحذيرات بعدما خسر مؤشر «ناسداك 100» نحو 3% الخميس الماضي وسجل «إس آند بي 500» أسوأ جلساته منذ أواخر يوليو، متراجعاً بأكثر من 1% رغم ارتفاع عدد أكبر من الأسهم المكونة له.