توعدت روسيا السبت بـ"رد حازم" على مولدافيا، غداة إعلانها طرد أحد موظفي السفارة الروسية، في أعقاب سقوط طائرة مسيّرة في هذا البلد المجاور لأوكرانيا.
وقالت رئيسة مولدافيا مايا ساندو الجمعة إن طائرة مسيّرة هجومية روسية من طراز غيران انتهكت المجال الجوي لبلدها و"تحطمت قرب منازل ومنشأة للطاقة".
وأضافت أن "عضوا في طاقم السفارة الروسية" قد "أُعلن شخصا غير مرغوب فيه" ردا على ذلك.
من جانبها، نددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا السبت بما وصفته بـ"ذريعة لا أساس لها"، معتبرة أن الأصل الروسي للطائرة المسيّرة "لم يُثبت".
وأضافت "يأتي هذا القرار من جانب السلطات المولدافية في إطار السياسة المعادية لروسيا والهدامة التي تنتهجها السلطات الرسمية في كيشيناو، وتهدف إلى تدمير العلاقات الروسية-المولدافية بالكامل".
وتابعت زاخاروفا "هذه الأعمال العدائية من جانب السلطات المولدافية لن تمر من دون رد حازم ومناسب من جانب روسيا".
سبق لمولدافيا أن طردت عددا من الدبلوماسيين الروس. كما انتهكت طائرات مسيّرة أجواءها مرارا منذ عام 2022.