أعلنت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان عن تخصيص مساحة في مبانيها لخدمة المتعاملات من «صانعات الأجيال»، لتكون أول جهة حكومية على مستوى دبي تطلق هذه المبادرة، في خطوة تعكس ريادتها في تطوير تجربة المتعاملين، وتقديرها لدور الأم في تنشئة الأجيال وبناء الأسرة والمجتمع.

وتهدف المبادرة إلى توفير تجربة خدمية ميسّرة ومريحة، من خلال تهيئة مساحة مخصصة لاستقبال المتعاملات وتلبية احتياجاتهن، بما يسهم في تسهيل وصولهن إلى خدمات المؤسسة والارتقاء بجودة تجربتهن، ويجسّد حرصها على وضع احتياجات المتعاملين وسعادتهم في صدارة أولوياتها.

وتترجم المبادرة تقدير المؤسسة لـ«صانعات الأجيال» إلى ممارسة مؤسسية ملموسة، تحتفي بعطائهن في تربية الأبناء وغرس القيم الأصيلة، وتؤكد دورهن الأساسي في بناء مجتمع متماسك، كما تنسجم مع مستهدفات «عام الأسرة 2026» في تعزيز الترابط الأسري وترسيخ مكانة الأسرة باعتبارها أساس المجتمع ومحور تنميته.

وتواصل المؤسسة تطوير خدمات حكومية تتمحور حول الإنسان، وتجمع بين جودة الخدمة ومراعاة احتياجات مختلف فئات المجتمع، انطلاقاً من رؤيتها في توفير منظومة إسكانية متكاملة تدعم جودة الحياة وتعزز الاستقرار الأسري والاجتماعي في إمارة دبي.

ويستند هذا التوجه إلى سجل المؤسسة في التميز المؤسسي؛ إذ حصلت، في مارس 2026، على الاعتماد الدولي في مواصفتي سعادة ورفاهية الموظفين «IEHWS» وتجربة المتعامل الرقمية «IDCXS»، بنتيجة تقييم بلغت 100% في كل منهما.