كشف معالي الفريق محمد أحمد المرّي، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، أن حققت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي نقلة نوعية في تطوير الخدمات الحكومية، من خلال تطبيق منهجية «خدمات 360»، والتي أسهمت في تحسين 18 خدمة خلال 3 سنوات منذ تطبيق السياسة، وذلك عبر إعادة تصميم الإجراءات واختصار الخطوات وتقليص أوقات الانتظار والإنجاز، بما يعزز تجربة المتعامل ويرفع كفاءة العمل الحكومي. جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة حوارية ضمن ملتقى أفضل الممارسات الحكومية 2026 تحت عنوان «قصص نجاح الجهات الفائزة براية حمدان».
وأضاف: «شملت رحلة التحسين 7 خدمات خلال عام 2023، تلتها 9 خدمات في 2024، فيما جرى تحسين خدمتين خلال 2025، في إطار نهج مستمر لتطوير الخدمات وتحويلها إلى تجارب أكثر سهولة وسرعة وكفاءة».
وأوضح معالي الفريق محمد أحمد المري، أهمية العمل بروح الفريق والشراكة بين مختلف الجهات العاملة، مشيراً إلى أن نجاح أي مشروع خدمي يرتبط بقدرته على إحداث أثر ملموس، وأن «المشروع الجيد دائماً يقنع».
وأضاف: «أن مشاركة المتعاملين في تحديد التحديات واقتراح الحلول كانت من أهم الخطوات التي أسهمت في تطوير الخدمات، إلى جانب سرعة اتخاذ القرار والاستفادة من أفضل الممارسات الحكومية وتطبيقها ميدانياً».
وبين معالي محمد المري أن نتائج تحسين الخدمات أظهرت انخفاض متوسط عدد الخطوات من 49 إلى 15 خطوة، بنسبة تراجع بلغت 68.7%، فيما انخفض متوسط زمن الانتظار من 11 دقيقة إلى دقيقة واحدة، وزمن تقديم الخدمة من 69 دقيقة إلى 4 دقائق. كما تراجع عدد المتطلبات من 8 إلى متطلب واحد، وانخفض زمن إتمام الخدمة من 51 دقيقة إلى دقيقتين، وعدد الزيارات من 9 إلى زيارة واحدة، في حين ارتفعت سعادة المتعاملين من 92% إلى 99%.
وأوضح أن جهود تطوير المنهجية تضمنت تدريب 111 موظفاً من جهات اتحادية، ومشاركة 2,618 موظفاً في الدورات الداخلية، إلى جانب الحفاظ على أكثر من 10,552 شجرة وخفض 253,233 كيلوغراماً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.