دبي - البيان

أكد مسؤولون أن المعلمين والمعلمات يشكلون جوهر العملية التعليمية، ويؤدون دوراً أساسياً في بناء أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والثقة لمواكبة المستقبل، مشددين على أن المعلم ركن أساسي في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.

ازدهار الوطن

قال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، رئيس المؤسسة الاتحادية للشباب: «يمثل اليوم العالمي للمعلمين مناسبة لتقدير أصحاب رسالة عظيمة، كان لهم عبر الأجيال دور راسخ في بناء الإنسان ونهضة المجتمعات. وفي دولة الإمارات يحظى المعلم بمكانة رفيعة وتقدير كبير من القيادة الرشيدة، لما يقدمه من عطاء في تعليم الأجيال، وترسيخ القيم والهوية الوطنية، وتنمية قدراتهم، والإسهام في إعدادهم ليكونوا فاعلين في مجتمعهم ومسيرة وطنهم».

وأضاف: «يبدأ إعداد الشباب للمستقبل من المدرسة، وما يغرسه المعلم في طلبته من معرفة وقيم ومهارات يشكل أساساً لمسيرتهم وقدرتهم على التعامل مع المتغيرات، والاستفادة من الفرص الجديدة. ونعتز بكل معلم ومعلمة أسهموا بعلمهم وإخلاصهم في بناء أجيال دولة الإمارات، ونثمّن رسالتهم النبيلة وعطاءهم المتواصل في إعداد شباب، يحملون طموحات وطنهم، ويسهمون في مواصلة مسيرة تقدمه وازدهاره».

تطور وإنجاز

قال خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب: «نحتفي في اليوم العالمي للمعلم بمن يصنعون أثراً راسخاً في بناء أجيال قادرة على التطور والإنجاز؛ فالمعلم يؤدي دوراً محورياً في تشكيل شخصية الإنسان، ومساعدته على اكتشاف قدراته وطموحاته، وتعزيز ثقته بنفسه. ويحظى المعلم في دولة الإمارات بمكانة راسخة، ودعم متواصل من القيادة الرشيدة، تقديراً لرسالته في إعداد أجيال واعية بمسؤولياتها، وقادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية».

وأضاف: «مع تسارع التحولات تتعاظم رسالة المعلم في تحفيز الشباب على التفكير والاكتشاف، وتوجيههم إلى توظيف المعرفة والتكنولوجيا بوعي ومسؤولية، فكل معلم يساعد طالباً على اكتشاف إمكاناته، ويمنحه الثقة لتجربة فكرة جديدة، يشارك في بناء مستقبله، ويعزز قدرته على إحداث أثر إيجابي في مجتمعه ووطنه».

بناء الأجيال

أكدت الدكتورة محدّثة يحيى الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، رئيس أكاديمية الشارقة للتعليم، أن اليوم العالمي للمعلمين مناسبة للاحتفاء بالمعلمين والمعلمات، الذين يشكلون جوهر العملية التعليمية، ويؤدون دوراً أساسياً في بناء أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والثقة لمواكبة المستقبل، مشيرة إلى أن دور المعلم اليوم يتجاوز نقل المعرفة، ليصبح شريكاً في بناء شخصية الطالب، وتنمية قدراته، وترسيخ حب التعلم والاكتشاف لديه.

وأضافت أن المعلم يحظى بمكانة محورية من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي جعل من التعليم وبناء الإنسان أساساً لمسيرة الإمارة وتنميتها، لافتة إلى أنه من هذا المنطلق تعمل الهيئة والأكاديمية على دعم المعلمين في مختلف مراحل مسيرتهم المهنية، من الإعداد والتأهيل إلى التطوير المستمر والبحث وتبادل الخبرات، إيماناً بأن الاستثمار في المعلم هو استثمار مباشر في جودة التعليم ومستقبل الأجيال.

تنمية المعارف

فيما أكدت مؤسسة «تحقيق أمنية» أن المعلم ركن أساسي في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، لما يؤديه من دور محوري في تنمية معارف الأجيال وقدراتهم، وغرس القيم والمبادئ التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتمكّنهم من الإسهام في بناء مجتمعهم.

وقال هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تحقيق أمنية»: «نؤمن في مؤسسة تحقيق أمنية بأن لكل طفل الحق في أن يؤمن بغده، وبقدرته على تحقيق طموحاته، وأن المعلم شريك مهم في منح الأطفال الثقة والدافع للمضي نحو هذه الطموحات، خصوصاً في المراحل التي يحتاجون فيها إلى من يؤمن بقدراتهم، ويشجعهم على تجاوز التحديات».

وأضاف: «المعلم لا يقدّم المعرفة فحسب، بل يصنع أثراً إنسانياً قد يبقى مع الطالب سنوات طويلة، كلمة تشجيع، أو موقف داعم، أو إيمان بقدرة طالب على النجاح، يمكن أن تتحول إلى مصدر قوة وإلهام، وهذا الأثر يتقاطع بعمق مع رسالتنا في مؤسسة تحقيق أمنية، التي تقوم على منح الأطفال الأمل والقوة والفرح، ومساعدتهم على تحقيق أمنياتهم».

شرطة دبي

احتفت القيادة العامة لشرطة دبي بالمعلمين والمعلمات، تقديراً لعطائهم ودورهم في بناء الأجيال، وذلك خلال حفل تكريمي، نظمته ضمن مبادرة «أثر» بالتزامن مع يوم المعلم، بحضور اللواء بدران سعيد الشامسي، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الأكاديمية والتدريب، والعقيد عبدالله السويدي، مدير مكتب مدارس حماية للتربية والتعليم، ونائبه الرائد محمد بن شفيا، وفاطمة بوحجير، رئيس مجلس الروح الإيجابية، وعدد من مديري المدارس والكوادر التعليمية والطلبة والضيوف.

وأكد اللواء بدران سعيد الشامسي أهمية الدور الذي يؤديه المعلم في بناء الإنسان والمجتمع، مشيراً إلى أن تكريم المعلمين يمثل تقديراً لرسالة سامية وعطاء متواصل يسهم في إعداد أجيال واعية ومؤهلة للمستقبل، وترسيخ منظومة القيم الإيجابية لدى الطلبة.

وشهد الحفل تكريم نخبة من المعلمين والمعلمات المشاركين في عدد من المدارس بإمارة دبي، إلى جانب تكريم معلمي ومعلمات روضة حماية، ومدرسة حماية للبنات، ومدرسة حماية للبنين، تقديراً لجهودهم في دعم المسيرة التعليمية، وغرس حب التعلم والانضباط والطموح لدى الطلبة.