«قمة المليار متابع» بدأت بمليار ووصل مجتمعها إلى نحو 4 مليارات متابع

أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن دولة الإمارات نجحت خلال فترة وجيزة، في تحويل رؤية انطلقت قبل نحو 5 سنوات إلى واقع ملموس، لتصبح اليوم عاصمة للمؤثرين وصناع المحتوى والاقتصاد الجديد والإعلام الجديد وإعلام المستقبل، مشيراً إلى أن النمو الذي حققته «قمة المليار متابع» يعكس حجم التحول الذي شهدته صناعة المحتوى في الدولة ومكانتها المتنامية عالمياً.

وقال معالي محمد القرقاوي، إن الفكرة بدأت قبل نحو 5 سنوات برؤية مستقبلية تستهدف تحويل الإمارات إلى عاصمة للمحتوى والمؤثرين والإعلام الجديد على المستوى العالمي، في وقت كانت فيه صناعة الإعلام والمحتوى تمر بمرحلة تحول متسارعة، مؤكداً أن السنوات القليلة الماضية أثبتت قدرة الدولة على تحويل هذه الرؤية إلى واقع.

وأضاف: «عندما نتحدث عن المحتوى، فإننا لا نتحدث فقط عن الإعلام أو الصحافة، بل نتحدث عن المجتمع والحياة والرياضة ومختلف المجالات»، مشيراً إلى أن الإعلام تغير بصورة كاملة خلال السنوات الـ 5 الماضية، ومفهوم المحتوى أصبح أكثر اتساعاً وتأثيراً في حياة المجتمعات والقطاعات المختلفة.

وأوضح معالي محمد القرقاوي، أن السؤال الذي كان مطروحاً منذ البداية هو مدى القدرة على الوصول إلى الرؤية المنشودة، مضيفاً: «هل وصلنا إلى الرؤية التي أردناها؟ أقول تقريباً وصلنا»، في إشارة إلى المكانة التي باتت تحتلها الإمارات في منظومة صناعة المحتوى والإعلام الجديد عالمياً.

ولفت إلى أن «قمة المليار متابع» تمثل أحد أبرز الشواهد على هذا التحول، إذ انطلقت في عامها الأول بمشاركة صناع محتوى يبلغ مجموع متابعيهم نحو مليار متابع، بينما يصل إجمالي متابعي المشاركين في القمة اليوم إلى نحو 4 مليارات متابع.

وأكد أن هذا النمو تحقق خلال فترة زمنية قصيرة، وقال: «خلال فترة وجيزة، ومعاً، حولنا دولة الإمارات إلى عاصمة للمؤثرين، وعاصمة للمحتوى، وعاصمة للاقتصاد الجديد، والإعلام الجديد، وإعلام المستقبل».

وأشار إلى أن ما تحقق لم يكن مرتبطاً بفعالية واحدة، وإنما برؤية أوسع تستهدف بناء بيئة تستقطب صناع المحتوى والمؤثرين وتدعم نمو الاقتصاد المرتبط بهذه الصناعة، بالتوازي مع التحولات العالمية التي أعادت تشكيل مفهوم الإعلام ووسائل الوصول إلى الجمهور.