بدأت الطفلة الأردنية كاتيا أبو السعود، البالغة من العمر عاماً وأربعة أشهر والمصابة بمرض ضمور العضلات الشوكي، رحلتها العلاجية في مستشفى الجليلة للأطفال التابع لـ«دبي الصحية»، بعد وصولها إلى دبي.
موضحة أنه بناء على نتائج هذه الفحوص سيتم البدء في الخطوات العلاجية التالية، وسط آمال كبيرة بأن تشكل رحلة العلاج في دبي بداية جديدة لابنتها.
مؤكدة أن هذه الاستجابة منحت كاتيا فرصة لمواجهة حالتها المرضية، في وقت كانت فيه الأسرة تعيش حالة من القلق الشديد، وتخوض سباقاً حقيقياً مع الزمن من أجل إنقاذ طفلتها.
مشيرة إلى صعوبة المرض وأهمية عامل الوقت في التعامل معه، وأن «كل ثانية تفرق» بالنسبة إلى حالة ابنتها.
شكر وتقدير
وأضاف أن عامل الوقت يمثل أهمية بالغة في التعامل مع حالات ضمور العضلات الشوكي، إذ إن سرعة التدخل وبدء الخطة العلاجية المناسبة تسهم في تحقيق أفضل استجابة ممكنة.
وأوضح أن «مستشفى الجليلة للأطفال عالج أكثر من 100 طفل مصاب بضمور العضلات الشوكي، من خلال فرق متخصصة تعمل ضمن منظومة متكاملة تجمع بين الرعاية التخصصية المتقدمة والعلاج والتأهيل والمتابعة، مع وضع خطة تتناسب مع حالة كل طفل واحتياجاته، والاهتمام بجميع المراحل العلاجية والتأهيلية بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج الممكنة».
وتمنى المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في «دبي الصحية»، للطفلة كاتيا الشفاء، وأن تحقق أعلى استجابة ممكنة للعلاج، وأن تتكلل رحلتها العلاجية بالنجاح، لتعود إلى أسرتها وهي تتمتع بالصحة والعافية.
تأمين العلاج
لتبدأ رحلة من الفحوص الطبية شملت التصوير بالرنين المغناطيسي والفحوص السريرية وتحليل الجينات، والتي كشفت في نهاية المطاف إصابتها بمرض ضمور العضلات الشوكي.
وهو مبلغ يفوق قدرة الأسرة، ما دفع والدة كاتيا إلى إطلاق مناشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يستجيب سموه للنداء ويتكفّل بعلاجها في دبي.
ويُعد ضمور العضلات الشوكي «SMA» مرضاً عصبياً عضلياً وراثياً نادراً يؤثر في الخلايا العصبية الحركية المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات، وترتبط غالبية حالاته بخلل في جين «SMN1»، ما يؤدي إلى نقص البروتين الضروري لبقاء الخلايا العصبية الحركية وعملها بصورة طبيعية.