أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن نسب تأييد الأداء الوظيفي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تراجعت إلى ما دون 40% في أحدث سلسلة من استطلاعات الرأي، وهو مستوى مشابه لما سجله في الفترة ذاتها خلال ولايته الرئاسية الأولى، وسط تزايد التوقعات بين الناخبين باستمرار الحرب مع إيران لعدة أشهر مقبلة.
وأظهر استطلاع حديث أجرته شبكة «سي بي إس نيوز» بالتعاون مع مؤسسة «يوجوف» أن نسبة التأييد لترامب بلغت 39% فقط، مقابل 61% من المعارضين؛ حيث تراجع الدعم الشعبي للعمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران من 44% في مارس إلى 39%.
وأشارت التقديرات إلى أن 37% من المشاركين يعتقدون أن النزاع يستمر لأشهر، بينما يرى 21% أنه قد يمتد لسنوات.
وأوضحت شبكة «سي بي إس نيوز» أن نتائج الاستطلاعات الأخرى أكدت هذا الاتجاه الهبوطي؛ حيث سجل ترامب 34% فقط في استطلاع مركز «بيو» للأبحاث، و39% في استطلاع كلية «إيمرسون»، بينما أظهر استطلاع «شبكة سي إن بي سي» أسوأ تقييم لأدائه الاقتصادي خلال مسيرته السياسية بنسبة تأييد لم تتجاوز 38%.
كما بلغت نسبة التأييد في استطلاع «واشنطن بوست / إيبسوس» 37%، وسط تراجع شعبية تعامله مع ملفات الاقتصاد والهجرة والحروب الخارجية.
ولفت التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الوقود والمخاوف الاقتصادية المتزايدة منذ بدء المواجهات العسكرية مع إيران في فبراير أثرا بشكل مباشر على شعبية الرئيس.
وتأتي هذه الأرقام المتراجعة في وقت تتزايد فيه فرصة الديمقراطيين للتقدم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث أظهرت استطلاعات الرأي تفوق الديمقراطيين في بطاقات التصويت العامة بفارق يتراوح بين 6 إلى 11 نقطة مئوية.