ذكرت وزارة الصحة في إسبانيا، اليوم السبت، إنه يشتبه في إصابة امرأة ثانية في البلاد بسلالة الأنديز من فيروس هانتا.

وكانت المرأة استقلت نفس رحلة الخطوط الجوية الملكية الهولندية (كيه إل إم) التي حاولت امرأة هولندية مصابة، توفيت في وقت لاحق، الإقلاع على متنها من جوهانسبرج إلى أمستردام بعد أن غادرت السفينة السياحية الفاخرة "هونديوس" التي ضربها الفيروس الشهر الماضي.

وقالت الوزارة في منشور على منصة إكس مساء أمس الجمعة ، إن المرأة المعنية تعيش في كتالونيا وإنها وضعت في الحجر الصحي بأحد المستشفيات،  كإجراء احترازي، فيما لم يظهر عليها أي أعراض للمرض.

وقال خافيير باديا، وزير الدولة للشؤون الصحية، في وقت سابق أمس، إنه تم نقل امرأة في أليكانتي تعاني من أعراض خفيفة للإصابة إلى المستشفى لتنفيذ إجراءات العزل.

وكانت المرأة استقلت نفس رحلة الطيران التابعة لـ "كيه إل إم"، وكانت تجلس على بعد صفين خلف المرأة الهولندية المصابة بفيروس هانتا.

وقال باديا إن المرأة كانت تعاني من سعال خفيف، وبالتالي ربما تكون مصابة أيضًا.

ولم تعرف نتائج أي فحوصات "بي سي آر"  أجريت للمرأتين بشكل فوري.

وكانت المرأة الهولندية اختصرت رحلتها على متن السفينة "هونديوس" إلى جزيرة سانت هيلينا بعد وفاة زوجها على متن السفينة، وفي 24 أبريل الماضي، سافرت إلى جنوب أفريقيا مع جثمانه وحاولت العودة إلى ديارها في اليوم التالي ولكن محاولتها باءت بالفشل.

وقد تمكنت المرأة بالفعل في وقت لاحق من ركوب الطائرة مع ركاب آخرين ولكن تم انزالها قبل الإقلاع بوقت قصير بسبب سوء حالتها الصحية، ثم ما لبست أن لقيت حتفها بعد ذلك بوقت قصير في المستشفى.

وأفادت السلطات الإسبانية بأن شخصًا آخر غادر البلاد بعد أن استقل نفس الرحلة التي كانت عليها المرأة المتوفاة.

وقال باديا إن المرأة الجنوب أفريقية أمضت أسبوعًا في برشلونة ثم عادت بعد ذلك إلى بلدها.

وكتبت وزيرة الصحة مونيكا جارسيا على منصة إكس أنه لم تظهر على المرأة أية أعراض وإنها لم تتواصل بشكل وثيق مع آخرين في برشلونة.

وعادة ما ينتقل فيروس هانتا باستنشاق الهواء الملوث بجزيئات دقيقة من براز أو لعاب القوارض المصابة ولكن لا ينتقل بسهولة بين البشر، إلا أن سلالة أنديز من فيروس هانتا المكتشفة في السفينة قد تنتشر بين البشر في حالات نادرة.