كشفت دراسة حديثة أن حمامات الماء البارد، التي يلجأ إليها الرياضيون لتسريع التعافي بعد التمارين الشاقة، لا توفر نتائج أفضل من الوسائل المعتمدة على الحرارة في استعادة قوة العضلات.
ووفقاً للدراسة المنشورة في دورية «Journal of Thermal Biology» أجرى باحثون، بقيادة جامعة شرق لندن تجربة، شملت 40 شخصاً يتمتعون بصحة جيدة، ويمارسون النشاط البدني بانتظام، بعد إخضاعهم لتمارين مكثفة تسبب إجهاداً مؤقتاً للعضلات.
وقُسم المشاركون إلى أربع مجموعات، استخدمت إحداها الماء الساخن، والثانية الماء البارد، والثالثة الهواء الدافئ، بينما تعافت الرابعة في درجة حرارة الغرفة دون تدخل إضافي.
وأظهرت النتائج انخفاض قوة العضلات بنحو 36 % عقب التمارين، قبل أن تتحسن تدريجياً خلال 72 ساعة، دون تسجيل فروق ملحوظة بين المجموعات.
ورغم أن الحرارة ساعدت على تحسين بعض المؤشرات المرتبطة بإصلاح الخلايا العضلية فإنها لم تحقق تفوقاً واضحاً في استعادة القوة أو تخفيف الألم، ما يشير إلى الحاجة لمزيد من الأبحاث حول فوائد وسائل التعافي المختلفة.